منتدى المنطقة الشرقية  
منتدى المنطقة الشرقية

لاشتراك فى مجموعة قروب خليجيات

فى صندوق التسجيل ضع أميلك بشكل صحيح ثم اضغط على اشتراك

 

مركز تحميل الشرقية                                  

ألبوم الصور

فيديو يوتيوب الشرقية

موقع ومنتدى المنطقة الشرقية

 


العودة   منتديات المنطقة الشرقية > المنتديات الأدبية > القصص والروايات



عندما هجم الظلام - تجربة حقيقية مع الرعب - جديد يحيى خان



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-07-29, 11:06 PM   #1 (permalink)
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 729
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
Iconsssss عندما هجم الظلام - تجربة حقيقية مع الرعب - جديد يحيى خان


فجأة ..
ودون مقدمات ..
ساد سكون عجيب أرجاء المنزل، مع توقف جميع الأجهزة عن العمل دفعة واحدة!..
ولأنّ نومها خفيف، فقد شعرت المرأة بذلك فوراً ..
وفتحت عينيها ..
لينتفض جسدها بقوة، مع عدم رؤيتها لأي شيء!..
أجل ..
هـذا بالضبط ما دفعها للانتفاض ..
أنها لا ترى أي شيء ..
بتاتاً!..
الظلام الأسود القاتم يحيط بها من كل اتجاه ، ويمنعها حتى من رؤية كفها التي قربتها من وجهها في محاولة يائسة ..
ما الذي يحدث هنا؟!..
صرخت بالسؤال داخل أعماقها ، ليحمل الصدى إلى عقلها جواباً سريعاً ..
ربما مجرد حلم!..
ظلت ساكنة في مكانها لبضع ثوان ، قبل أن تعتدل جالسة فوق الفراش ، وقـد صفى ذهنها قليلاً من أثر النوم ..
ليس حلماً إذاً ..
التيار الكهربائي انقطع عن المنزل!..
أجل ، هذا ما حصل بلا شك ..
هل هو عـطـل فني من شركة الكهرباء؟..
أم ...؟
شعرت بقبضة تعتصر أحشاءها ، مع التوتر المصاحب للهاجس ..
هل يعقل ما تفكر فيه؟!..
لكنّ ذلك يحدث فقط في الأفلام التي اعتادت مشاهدتها!..
القاتل المأجور (أو السارق) يصل إلى القاطع الكهربائي الرئيسي للمنزل و ...
لا ..
هـزت رأسها بشدة ، لتنفض عن خاطرها هذا الهاجس ، وواصلت طمأنة نفسها بأنّ ذلك لا يمكن أن يحصل معها هنا في بيتها ..
إنه عطل في الشبكة الكهربائية بلا شك ..
الهجوم الحقيقي الوحيد الذي تتعرض له هو هجوم الظلام!..
هذا العدو الأسود ، الذي يطبق عليها الآن من كل اتجاه ، باعثاً في جوانبها ضيقاً يمنعها من التنفس بسهولة ..
يا الله!..
كم هي غالية نعمة الإبصار ، وكم هو مؤلم هذا الشعور بفقدها ، حتى لو كان مؤقتاً ..
أدارت المرأة رأسها يمنة ويسرة ، محاولة سبر أغوار الظلام ، ولمحت ما بعث القشعريرة في جسدها ..
فهناك ..
في مكان ليس ببعـيد عنها ..
نقطة ضوء صغيرة ، خافتة ، معلقة في الهواء ، خضراء اللون!..
يا إلهي!.. ما هذا؟!..
لم يتجاوز هذا التساؤل شفتيها المرتجفتين ، مع استمرارها في التحديق المذعور نحو تلك النقطة من الضوء ..
ثم اجتاح تفكيرها هاجس مخيف آخر ..
الجن؟!..
هل يعقل ذلك؟!..
لقد قرأت العديد من القصص عما يمكن أن يفعله الجن داخل الغرف والمنازل لإخافة بني البشر ، فهل هي الآن تواجه أحدهم؟..
يا إلهي!.. يا إلهي!..
لم تجد المرأة من الشجاعة ما يكفي لكسر حاجز السكون الخانق ، فكتمت بكفها صرخة رعـب كادت تفر من شفتيها ، لتجد طريقها نحو عينيها ، فتخرج مع دموعها المنهمرة في صمت ..
ثم تذكرت شيئاً ..
هاتفها الجوال ..
أجل ، الهاتف مزود بشاشة خاصة تصدر ضوءاً ساطعاً عند لمسها ..
وهذا أكثر ما تحتاج إليه الآن ..
الضوء ، لترى ما حولها ..
مسحت دموعها بسرعة وقـد تجدد الأمل لديها في الخروج من هذا الظلام ، ثم أخذت تتلمس بكفيها في بطء وحذر المنطقة المحيطة بها بحثاً عن الهاتف الجوال ، وسط مجموعة من الأغراض الشخصية المتناثرة ..
ساعة معصم ، زجاجة عطر ، رواية و ...
وصلت بأصابعها إلى الجهاز الصغير ، متعرفة على أبعاده وشكله المستطيل ، فـقبضت عليه بقوة ، وضغطت بلهفة على الزر الخاص بفتح عمل الشاشة ، ليمزق الضوء الصادر منها جزءاً من الظلام الدامس أمام وجه المرأة ، مما أجبرها على إغلاق عينيها لثوان قليلة ، قبل أن تعاود فتحهما ..
وعلى الفور ، أدارت الجهاز لتوجه ضوء الشاشة نحو تلك النقطة الخضراء ، وقد جهزها خيالها وخوفها لرؤية مخلوق عجيب بعين واحدة ، يقف هناك في ثبات ، مستعداً للانقضاض عليها في أية لحظة ..
لكنها وجدت شيئاً مختلفاً تماماً ..
جهاز التحكم عن بعد بوحدة التكييف المنفصلة ، يقبع هناك بين أحضان الحامل البلاستيكي الصغير المثبت على الجدار ، ونقطة الضوء الخضراء في طرفه تشير إلى أن بطاريته مازالت تعمل ..
أفرغت المرأة ما بداخلها من توتر عبر زفرة طويلة ، وشعور خفيف بالخجل حاول العثور على مكان له في فؤادها ، لكنه سرعان ما استسلم وانسحب تاركاً المكان بأكمله لشعور الخوف والاضطراب ..
في اللحظة التالية انطفأت شاشة الهاتف الجوال ، لتعطي الفرصة من جديد لهجوم الظلام ، فأسرعت المرأة بلمس الشاشة ليسطع الضوء مرة أخرى ، وقد تذكرت حقيقة أن نظام حفظ الطاقة في الجهاز يحتم إطفاء ضوء الشاشة بعد 10 ثوان من عدم الاستخدام ..
الساعة الرقمية في الطرف العلوي الأيسر من شاشة جهاز الهاتف تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل ، فخطر للمرأة أن تتصل على زوجها المسافر في رحلة عمل قصيرة مع اثنين من زملائه ، لكنها عدلت عن ذلك بسرعة ، فليس هنالك الكثير مما يستطيع الزوج فعله في مثل هذا الوضع ، كما أن خوفها أقوى من أن يسمح لها بالحديث وسط هذا الظلام الكثيف ، والهدوء المرعب ..
أقسمت في قرارة نفسها أن تعطي زوجها وقتاً عصيباً عند عودته غـداً إلى المنزل ، كي لا يتركها وحيدة على هذا النحو مرة أخرى!..
ومع وصول خواطرها إلى زوجها ، تذكرت المرأة أمراً مهماً ..
المصباح الكهربائي الصغير ..
أجل ..
زوجها أخبرها قبل سفره بأنه قد تركه داخل أحد الأدراج في غـرفة المعـيشة ..
لابد لها إذاً أن تصل إليه بسرعة ، كي يمنحها شعوراً ببعض القوة والسيطرة أمام العدو الأسود ..
وعلى الرغم من الهواجس التي اجتاحتها وهي تتخيل الرعب الذي ينتظرها عندما تتحرك وسط الظلام من هنا إلى غرفة المعيشة ، إلا أنّ مؤشر البطارية في الهاتف الجوال أكد لها بأنه من الأفضل أن تسرع في خوض الرحلة ، قبل أن تستهلك الطاقة المتبقـية فيه ، وتجد نفسها غارقة في الظلام الحقيقي ..
الرجفة في ساقيها (أثناء نهوضها من السرير) أجبرتها على الاستناد إلى أقرب قطعة أثاث لبضع لحظات ، حتى تمالكت نفسها واستعادت توازنها ، لتتقدم ببطء نحو باب غرفة النوم ، مستعينة بالضوء المنبعث من شاشة الهاتف ، وهي تحركه يمنة ويسرة ..
ومع تجاوزها لتلك المرآة المستطيلة في ركن الغرفة ، توقفت فجأة ، وقد انعقد حاجباها في شدة ، مع رجفة قوية سرت في أوصالها ..
انعكاس صورتها لم يظهر في المرآة أثناء مرورها بجانبها!..
لا ..
مستحيل!..
بالتأكيد هي لم تتمكن من رؤيته بسبب ضعف الاضاءة حولها ..
هل تعود بضع خطوات لتتأكد؟!..
لا! ، لن تعود ..
بلغت باب الغرفة في تلك اللحظة ، فأمسكت بمقبضه بأصابع مرتجفة ، وقد خيل لها بأنها تسمع نبضات قلبها المتسارعة تمزق هذا الصمت من حولها ..
ترى ما الذي ينتظرها خارج الغرفة؟..
هل ستدير المقبض؟ ، أم تعود أدراجها إلى الفراش ليحتضنها بعيداً عن الخطر؟..
لا ..
ليس لديها الخيار هنا ، يجب أن تتقدم ..
وبهدوء شديد ، أدارت المقبض الدائري ، وسحبت الباب ببطء لتفتحه بما يكفي لعبور جسدها ، ثم وجهت ضوء شاشة الهاتف إلى الممر أمامها و ...
شهـقـت بعنف عندما لمحت شيئاً يقف هناك ، في أحد أركان الممر ، وكادت الدماء تجف في عروقها ، لكنها سرعان ما زفرت بعصبية مع إدراكها لحقيقة ما تراه ..
جـرّة فخارية كبيرة الحجم ، تبرز من فوهـتها عشرات القطع البلاستيكية النحيلة ، التي امتزجت ألوانها العـديدة لتصنع تحفة جمالية بديعة ، تزين الممر في الأوقات والأوضاع الاعتيادية ..
لكنّ الأوضاع الآن غير اعتيادية أبداً ، أليس كذلك؟!..
هكذا حدثت المرأة نفسها ، وهي تتقدم ببطء عبر الممر إلى حيث تنتظرها غرفة المعيشة في نهايته ، وضوء شاشة الهاتف يمزق بعض قطع الظلام في وهـن ، أثناء تحركه يمنة ويسرة دون توقف ..
ماهذا؟..
هل تسمع صوت تنفس شخص ما؟! ، شيء ما؟! ، أم أنّ ذلك من صنع هواجسها؟..
ربما كان ذلك اللص الحقير ، الذي تعمد قطع الكهرباء عن المنزل؟!..
دارت بعينيها في كل اتجاه أثناء تقدمها في الممر ، مع حركة ضوء شاشة الهاتف ، وهي تتوقع أن ينقض عليها اللص بغتة من مخبئه ، وحانت منها التفاتة نحو الدرج المفضية إلى الطابق السفلي ، فارتجفت بعنف وهي تتخيل نفسها تهبط من خلاله إلى قلب الظلام ، ليلتهمها بسهولة بين أنيابه!..
يا إلهي!.. يا إلهي!..
لم تحتمل أعصابها أكثر من ذلك ، فبدأت في البكاء الصامت ، وهي تعض شفتيها بقوة لتمنع الصرخات من الهرب خارج فمها ، وهرولت نحو غرفة المعيشة كأنما تحاول الفرار بسرعة من كل ما ينتظرها ..
أسرعت إلى مجموعة الأدراج في ركن الغرفة ، وفتحت أولها ، لتبحث في محتوياته بعصبية عن المصباح الكهربائي ، معتمدة على أصابع يدها اليمنى ، حيث انشغلت يدها اليسرى ، الممسكة بالهاتف، بمسح الدموع التي تمنعها من الرؤية ..
لا شيء!.. أين المصباح؟..
أغلقت الدرج الأول بعنف وحنق ، لتنقض على الدرج الثاني ، وقد ازداد ذعـرها مع الهاجس الذي يخبرها بعدم جدوى ما تقوم به و ...
ها هو المصباح الكهربائي!..
قبضت عليه تماماً كما يقبض المرء على طوق النجاة الذي يلقى له في عرض البحر وهو على وشك الغرق ، وضغطت ذلك الزر الصغير في منتصفه ، لينطلق الضوء الأبيض القوي ، ممزقاً جزءاً لا بأس به من الظلام ..
عندها فقط خارت قواها ، وتهالك جسدها على أرض الغرفة ، لتستند بظهرها على طرف الأريكة ، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة من فرط التوتر ، مع استمرار تدفق فيضان الدموع ..
دقائق عديدة انقضت ، لم تتوقف خلالها المرأة من توجيه ضوء المصباح إلى كل ما حولها ، قبل أن تستعيد قليلاً من هدوئها ، وتلملم شتات شجاعتها ، لتنهض مستندة على طرف الأريكة ..
يجب أن تعود الآن إلى غرفة نومها ، لتستقر فيها لحين عودة الكهرباء ، أو طلوع الشمس بعد ساعات قليلة ..
شعرت بالإحباط لمجرد تخيل عبورها الممر المظلم مرة أخرى ، لكنها سرعان ما ذكرت نفسها بالسلاح الجديد الذي تحمله الآن في يدها ، فتقدمت إلى بداية الممر ، وأطلقت ضوء المصباح في كل اتجاه ، وقد ضاقت عيناها لتركز فيما تراه ..
لا شيء ..
تحركت بضع خطوات للأمام ، ثم انطلقت بأقصى سرعتها نحو غرفة النوم ، دون أن تحاول النظر إلى أي نقطة حولها ، حتى أصبحت داخلها ، فأغلقت الباب بسرعة ، وحركت الرتاج لقفله ، قبل أن تستند بظهرها على الباب ، وتأخذ نفساً عميقاً ..
وفجأة ..
عادت الحياة إلى جميع أجهزة المنزل دفعة واحدة ، تماماً كما توقف كل شيء دفعة واحدة عند انقطاع التيار الكهربائي ، فالإضاءات الخافتة في غرفة النوم بددت الظلام ، و وحدة التكييف المنفصلة عادت إلى العمل ، وإصدار صوتها الرتيب ، المصاحب لحركة صفائح توزيع الهـواء ذهـاباً وإيـاباً ، لتمزق الصمت الرهيب ..
لا يمكن وصف فرحة المرأة بعودة الحياة للمنزل ، وعودة النور إلى عينيها ، بعد أن كاد الظلام والخوف يقودانها إلى حافة الجنون!..
ودون أن تشعر ، أطلـقـت ضحكة عالية ، أفـرغـت فيها ما كان يعتمل في كيانها من رعب وتوتر ، طوال دقائق التجربة المخيفة التي عاشت فيها ..
وعندما تعب حلقها وصدرها من الضحك ، تحركت نحو فراشها لتلقي جسدها المنهك فوقه ، وتغوص في بحور الأحلام بسرعة ، وهي تقبض بقوة على المصباح الكهربائي في كف ، وهاتفها الجوال في الكف الأخرى ..
وفي نقطة معينة من الفناء الخارجي للمنزل ، بالقرب من القاطع الكهربائي الرئيسي، أشار أحد الرجلين المتشحين بالسواد لزميله إشارة خاصة ، مفادها أن خطة القطع المؤقت للتيار قد نجحت ، فأومأ الأخير برأسه موافقاً ، قبل أن يتحرك الاثنان في هدوء نحو الباب الصغير المتصل بالمطبخ ..
لقد انسحب الظلام من اللعبة ، بعد أن أدى دوره بفعالية ..
ليعلن بهذا بداية الهجوم الجديد ..
الهجوم الحقيقي ..
القاتل!..
* * *
تمت بحمد الله
بقلم : يحيى خان



uk]lh i[l hg/ghl - j[vfm prdrdm lu hgvuf []d] dpdn ohk lu hgvuf hg/ghl j[vfm phk []d] prdrdm uk]lh

من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-05, 06:42 AM   #2 (permalink)

T0o0Fe

 
الصورة الرمزية T0o0Fe
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: ..حايلڪَـg..
العمر: 31
المشاركات: 17,005
معدل تقييم المستوى: 1944
T0o0Fe من الشخصيات الهامةT0o0Fe من الشخصيات الهامةT0o0Fe من الشخصيات الهامةT0o0Fe من الشخصيات الهامةT0o0Fe من الشخصيات الهامةT0o0Fe من الشخصيات الهامةT0o0Fe من الشخصيات الهامةT0o0Fe من الشخصيات الهامةT0o0Fe من الشخصيات الهامةT0o0Fe من الشخصيات الهامةT0o0Fe من الشخصيات الهامة
افتراضي رد: عندما هجم الظلام - تجربة حقيقية مع الرعب - جديد يحيى خان

قصه طويله بعض الشي لكنها رائعه وممتعه
اشكرك وللسعاده

من مواضيع T0o0Fe في المنتدى


__________________
T0o0Fe غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-05, 04:11 PM   #3 (permalink)
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 729
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
افتراضي رد: عندما هجم الظلام - تجربة حقيقية مع الرعب - جديد يحيى خان

أعجبني فيها وصف الخوف أحس أني عشتها وفعلا احنا بعض الأحيان نكبر الأشياء من الخوف وهي عاديه
شكريااات
طلتك سعادهـ’

من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مع, الرعب, الظلام, تجربة, حان, جديد, حقيقية, عندما, هدم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: عندما هجم الظلام - تجربة حقيقية مع الرعب - جديد يحيى خان
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جديد×جديد..نور دربي 2 وللسعادة معنى الصوتيات والمرئيات والأناشيد والمحاضرات 2 2009-12-22 12:44 AM
اني عضو جديد طائر الحب اصدقاء الشرقية 10 2009-10-22 05:12 PM
انا جديد هنا اسـير الشوق اصدقاء الشرقية 12 2009-07-05 09:20 PM
ضيف جديد تامر اصدقاء الشرقية 9 2008-10-13 06:54 AM

Sitemap

الساعة الآن 12:34 PM.

Google SiteMap

@QaZsD201

Copyright © االمنطقة الشرقية Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.066a66.com


أقسام المنتدى

المنتديات الإسلامية @ المنتدى الاسلامي العام @ الصوتيات والمرئيات والأناشيد والمحاضرات @ المنتديات العامة @ نقاشات وحوارات @ اصدقاء الشرقية @ منتديات الشرقيه @ أخبار الشرقيه @ السياحة والسفر @ الرياضة العربية والعالمية @ المنتديات الأدبية @ الشعر وأبيات القصيد @ النثر والخواطر ونبض المشاعر @ القصص والروايات @ منتديات الأسرة والمجتمع @ الطفل والأسرة والمجتمع @ الازياء الجمال @ الديكور والأثاث المنزلي @ منتديات التسلية والترفيه @ الألعاب الفكرية والتسالي @ صور @ صرقعه @ المنتديات التقنية @ الكمبيوتر والإنترنت @ برامج والبرامج المشروحة @ جرافيكس والتصاميم @ منتديات الشكاوي والإقتراحات @ الشكاوي والاقتراحات @ الأقسام الخاصة بالإداريين والمشرفين @ المشرفين @ المحذوفات @ المواضيع المنقوله @ منتديات ماسنجريات - توبيكات - توبكات - نكات ملونة @ برامج ماسنجر للماسنجر @ توبكات ماسنجر - توبكات ملونه - توبكات مسنجر @ صور ماسنجر رموز للماسنجر - اختصارات @ مطبخ اسرار @ الثقافة والمعلومات العامة والتطوير الذاتي @ الجوال العام @ السيرة النبوية @ المواضيع الإسلامية المخالفة @ تصوير الاعضاء والكيمرات @ الخيمة الرمضانية @ منتدى الخيمة الرمضانية @ المواضيع المميزة @ مناطق ومدن الشرقية @ قروب خليجيات @ رسائل قروب خليجيات @ الاداره @ السيارات @ منتديات الطب و الصحة @ الطب العام @ طلبة الطب @ الرجل ادم @ مقاطع فيديو @ منتدى منبع الروايه @ مجلس الاعضاء @ التميز @ منتديات الجوال والهواتف الذكية @ برامج والعاب الجوال @ بلاك بيري والايفون iphone,ck berry @ دروس الوسائط mms @ اسرار النواعم @ منقول الخواطر @ مدونات الاعضاء @ طبخ المأكولات والعجائن @ الحلويات @ المشروبات @ السلطات @ اللغة الأنجليزية @ منتديات فيديو - video @ جرائم - مقاطع مرعبة @ افلام وثائقية @ العاب فلاشية @ اطفال @ الصور العالميه @ الاعلانات - التسويق @ المواقع @ المنتديات @ تسويق @ الشركات @ الهلال - الزعيم @ الاهلي - القلعه @ الاتحاد - العميد @ النصر - العالمي @ الشباب - الليث @ حيوانات @ جميلة @ صور متحركه @ اخبار مصورة @ كاميرة خفية @ صور غريبة @ الايبود - الايباد @ المنتدى العام @ تويتر الشرقية @