السلطات الأمريكية تعتقل المنشد السوري المعروف محمد مصطفى علي مسفقة – أبو راتب/~
اعتقلت السلطات الأمريكية المنشد السوري المشهور “محمد مصطفى علي مسفقة” المعروف باسم “أبو راتب”، وذلك على خلفية عمله في مؤسسة إغاثة في التسعينيات من القرن الماضي واتهامه بإخفاء المعلومات حول عمله أمام السلطات الأمريكية. ويواجه أبو راتب تهماً قد تصل عقوبتها إلى السجن 23 عاماً مع غرامة تقدر بـ75 ألف دولار.
واعتقل “أبو راتب” (47 عاماً) الخميس الماضي (21/1/2010)، لدى دخوله الأراضي الأمريكية قادماً من كندا، ثم وجهت إليه الاتهامات في اليوم التالي.
وقال مدعون عامون في ديترويت إن التهمة الموجهة إلى “أبو راتب” هي تقديم معلومات غير صحيحة (الكذب) بشأن عمله في مؤسسة الأراضي المقدسة للإغاثة والتطوير في الفترة بين عامي 1997 و1998، ونفيه أن يكون قد حصل على أي أموال منها بوصفها “ممثلاً” لها في ديترويت. وأوضح المدعون العامون أن المواطن السوري يواجه في حال ثبوت التهمة عليه؛ عقوبة بالسجن قد تصل إلى 23 عاماً مع غرامة مالية كبيرة تصل إلى 75 ألف دولار أمريكي.
وتتهم السلطات الأمريكية مؤسسة الأراضي المقدسة بالتبرع بمبالغ مالية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” التي تصنفها السلطات الأمريكية على قائمة المنظمات الإرهابية. ونقلت مواقع الكترونية أمريكية عن المدعين العامين ان الاتهامات الموجهة إلى محمد مصطفى مسفقة تعود إلى 28/5/2008 وقد قامت السلطات الأمريكية بإخراجها من أدراجها الآن.
وكان عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) قد استجوبوا أبو راتب عام 2003 بشأن علاقته بمؤسسة الأرض المقدسة وذلك قبل عام من توجيه اتهامات رسمية إلى مؤسسيها. وقد أصدرت محكمة فيدرالية في دالاس أحكاماً بحق خمسة منهم في أيار/ مايو الماضي لاتهامهم بإرسال أكثر من 12 مليون دولار إلى حماس، واثنان منهم يقضيان الآن حكماً بالسجن لخمسة وستين عاماً، وفيما حكم على اثنين آخرين بالسجن لخمسة عشر عاماً وواحد لعشرة أعوام. وكان الخمسة قد حصلوا على البراءة عام 2007.
وحسب الادعاء الأمريكي، فإن أبو راتب أبلغ “اف بي آي” بأنه عمل لثمانية أشهر بين عامي 1997 و1998 مع المؤسسة، عبر النشيد ضمن فرقة كانت تقدم حفلات ضمن فعاليات أقامتها المؤسسة لجمع التبرعات، دون أن يتلقى أي مبالغ مالية من المؤسسة مقابل عمله. لكن السلطات الأمريكية تقول إنها عثرت على 5 شيكات صادرة من المؤسسة باسم أبو راتب تبلغ قيمتها 5 آلاف دولار، بين عامي 1997 و1999، وأحدها (قيمته 350 دولاراً) كان يحمل ملحوظة أنه “بدل إيجار مكتب المؤسسة” في ديترويت. وتعتقد السلطات الأمريكية بأن محمد مصطفى مسفقة كان يعمل مسؤولاً لأنشطة المؤسسة في ديترويت.
وينحدر “أبو راتب” (47 سنة) من مدينة حلب (شمال سورية) وكان قد غادر بلاده منذ مطلع الثانينيات، وهو من أساتذة الفن والإنشاد الإسلامي الحديث، وهو أيضاً أحد لجنة التحكيم في برنامج “منشد الشارقة” الذي تبثه قناة الشارقة الإماراتية. وكان يعمل مدرساً في ديترويت في الولايات المتحدة الأمريكية منذ تسعينيات القرن الماضي، قبل انتقاله إلى كندا مؤخراً، علماً بأنه يحمل الإقامة الدائمة في الولايات المتحد منذ عام 1997، ولم يتمكن من الحصول على الجنسية الأمريكية التي حصل عليها أفراد أسرته (زوجته وأبناؤه.
اخبار الشرق
**
الصحافة تسمى منشدنا أبو راتب المنشد المهاجر ( أبو النشيد )
بعد انتقال المنشد الإسلامي محمد أبو راتب للعمل في كندا وفي لقاء صحفي أطلق عليه الصحفي الأستاذ محمد السيد لقب المنشد المهاجر وهو يستعرض حياة منشدنا الحبيب وتنقله من بلد لآخر وهو على كلمة الحق صامد لا يخشى في الله لومة لائم ولو أتعبته وجعلته في عيشة المهاجر ، وقد شهد له أحد المنشدين في رسالة تلفونية قائلاً ومستذكرا قولة الداعية الشهير سيد قطب : من عاش لدينة فإنه سيعيش متعباً ، ولكنه سيعيش كبيراً ويموت كبيراً فالحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله .
**
اللهم فك قيده وأرجعه لأهله ..
إنه في حاجة لرحمتك ~