عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-09-30, 05:47 AM   #7 (permalink)
وللسعادة معنى
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 743
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
افتراضي رد: خيانة الروح : في عالمـ الرواية ليس لها مثيل للكاتبة الرائعة: (ليالي الشتاء)

الجزء التاسع : يوجد شق يؤلمني بحق

لقد مر على سفر عماد ما يزيد على أسبوع ونصف وأنا لم أجد منه سوى مكالمة واحدة عندما أخبرني بوصوله, وبعدها لم يتصل أبدا , إلى هذه الدرجة يشغله العمل عني ؟ كان يجب أن يطمئني على الأقل , لا أدري ما الذي حدث لذلك المخلوق الخرافي قبل أسبوع كانت مكالماته لا تتوقف و الآن لا أجد أي مكالمة واحدة , حقا أنا خائفة أن مكروها ما قد أصابه .

لم أستطع النوم الليلة, الساعة تشير إلى الواحدة والنصف بعد منتصف الليل, يا إلهي أحس أن قلبي أجوفا.. أحس بألم شديد في داخلي لا أستطيع تحمله, وضعت رأسي على الوسادة وبدون إذن سالت دموعي على خدي مبللة الوسادة , أنا حقا لا أستطيع التحكم بدموعي , ورأسي الأحمق يصور لي كل لحظة أن مكروها ما ألم به , ضغطت على زر الاتصال في هاتفي للمرة الألف على رقم عماد ولكن للمرة الألف أيضا لا رد , وانهرت في بكاء مرير , تقاذفتني الأفكار يمنة ويسرة , هل يعقل أن مكروها ما أصابه ؟ عماااااد, ما الذي حدث لك ؟

قضيت ساعة و الخوف يأكلني من كل جانب , والأفكار السوداء لعبت بأعصابي , أخذت الهاتف و أنا أرغب بإعادة الاتصال من جديد ولكنني وجدته قد أنطفئ بسبب نفاذ البطارية , بحثت عن هاتفي الآخر وأنا بالكاد أرى بسبب الدموع التي لا تتوقف عن الخروج من عيني , وعندما وجدته ضغطت بأصابع مرتجفة على رقم عماد والذي حفظته عن ظهر قلب وأخذت أنتظر الرد بيأس وبعد لحظات لم أصدق أذني ما سمعت , آتاني صوت عماد وأذنيّ لا تكاد تصدق ما تسمع وهو يقول :

- نعم ؟ من المتحدث ..

أصابني الذهول وضعت يدي على فمي أمنع صرخة ألم من الخروج و انهمرت دموعي شلالات متدفقة أشد مما مضى.

- هل يسمعني أحد ؟

- الكلمة الوحيدة التي استطعت أن أنطقها مختلطة بصوت بكائي المرير كانت : " لماذا ..؟ " , وأكملت بكائي بصوت مسموع لم أستطع كتمانه .

- مها ؟ أهذه أنت ؟ مها ما بك..؟ أ..أهدئ قليلا ..

لم أستطع الكلام, ولا أستطيع لأنني عندما أبكي ينعقد لساني ومن المستحيل أن يستخلص السامع مني أي كلمة, أغلقت الهاتف ورميته بحنق واستسلمت لعاصفة من البكاء والألم والحزن..
لماذا يا عماد ؟ لماذا...؟



********************************+



استيقظت باكرا في الصباح , لا أدري متى نمت وكيف تسرب النوم إلى عيني , كل شي كما هو ,, مازلت أنا مها عبد العزيز أبلغ من العمر خمسة وعشرين سنة , عاطلة عن العمل , ينتظرني في الصباح الدخول إلى المطبخ وإعداد الفطور , غرفتي كذلك كما هي , سريري المبعثر , مشطي الواقع على الأرض طاولتي الخالية من أدوات الزينة , كل شيء كما هو تماما .

فقط هناك في الداخل حيث يستقر قلبي , يوجد شق , أجل شق عظيم , يؤلمني بحق ..يؤلمني جدا ..سقطت دمعة على كفي , مسحت أثرها وذهبت فورا لدور المياه لغسل وجهي قبل أن أعاود البكاء ولكنني بدلا من ذلك أقفلت علي باب الحمام وجلست في داخل حوض الاستحمام وأجهشت بالبكاء .

ألمني حلقي من البكاء , آلمتني حتى عيني,و أنسحق قلبي تماما , رأسي لا يكف عن بث شريط عماد , اهتمامه بي , كلماته اللطيفة , مكالماته الجنونية , آآآآآآه عماد مالذي غيرك ؟ ... طرقت علي أختي باب دور المياه وهي تقول :

- مها أنتي هنا , هل ستعدين لنا وجبة الإفطار ؟
- بالكاد قلت : " نعم " .. ولا أدري إن كانت أختي فهمتها أم لا .
- يااااه يا لك من فتاة , لا تتحدثين هكذا و أنتي تفرشين أسنانك و إلا سيطلقك زوجك فورا .

خرجت من حوض الاستحمام وأخذت أغسل وجهي , يا إلهي ما بال تلك الدموع ترفض التوقف , هيا يا مها لا تكوني ضعيفة هكذا , لم أعهدك هكذا , نظرت إلى نفسي في المرآة , يا إلهي كيف انقلبت البهجة و الفرح إلى حزن ودموع , خرجت من الحمام وألف سؤال يدور في ذهني , ما الذي غيرك يا عماد ؟ ما الذي منعك من الاتصال بي ؟ عندما اتصلت بك من رقمي ألاف المرات لم ترد وعندما اتصلت بك من رقم غريب رددت !!! عماد هل تتحاشاني ؟ هل لم أعد مهمة بالنسبة لك ؟ هل أنا لا شيء ؟

قد تظنون أنني أهول الأمر , لكن هناك , حيث يستقر قلبي , أحس بألم يسحقه.. أنا أتألم , بالفعل أنا أتألم أحس بشوق جارف مؤلم يحطمني.. يبعثرني ..يرميني قطعا متناثرة , وذلك العماد لا يشعر بشيء.. ولا يدري حتى أن ألمي .

خرجت من غرفتي وتحاشيت أن أمر على أهلي و إلا سيكشف أمري واتجهت من المطبخ , نظرت إلي الخادمة ونظرات تعجب تعلو وجهها تجاهلتها و أعددت الفطور على عجل , وهو أسوء ما أعددته لأهلي ومن ثم صعدت إلى غرفتي و بحثت عن هاتفي الذي أطفئ بالأمس حتى أعيد شحنه , وعندما شبكته في الشاحن وفتحته , أملت أن أجد رسالة واحدة على الأقل , رسالة اعتذار , تبرير , أي شيء ولكني لم أجد شيء .

عماد .. ما الذي غيرك ؟ هل أغرتك الشقراوات في سدني ؟ هل أحببت غيري ؟ عمااااااد هل تخونني ..؟

أصابتني رجفة قوية إزاء هذه الفكرة وسقطت حيث أقف وحركت رأسي يمنة ويسرة بقوة محاولة طرد هذه الفكرة , عماد عندما أرى حالتي هذه , عندما أرى دموعي المنهمرة دون توقف , عندما أرى حزني و ألمي الكبير , أعلم عندها أي مساحة تحتلها في قلبي .

عماد أنت لا تحتل مساحة من قلبي , ببساطة وببساطة فقط .. أنت تحتلني كلي , قلبي وكياني وروحي أجمع .


الجزء العاشر : وتتوالى الصدمات

يوم غد يوم الاحتفال بزواجي , طبعا أنا مقتولة من الوريد إلى الوريد , سمعت أن عماد عاد من سدني يوم أمس , لعلكم تتسائلون ما الذي حدث بعد ذلك اليوم؟

لا شيء , هل تصدقون ؟ أكاد أن أصاب بالجنون , لم يرسل لي ولم يهاتفني سوى مرة واحدة لم أرد فيها ولم أستطع أن أعاود الاتصال به , كل شيء حولي غريب , ومريب تقتلني الشكوك و الأفكار السوداء , طوال تلك الفترة نومي أصبح مضطربا جدا , حتى نفسيتي للأكل أصبحت مسدودة وقد هزلت كثيرا عما كنت عليه سابقا , أشتاق لسماع صوته .. كم يعذبني هذا الشوق ..

تنبهت من أفكاري على صوت باب غرفتي يطرق حاولت أن أرسم ابتسامة على وجهي وقلت أدخل , أطلت طويلة اللسان من باب الغرفة وهي تخبأ شيء ما خلف ظهرها .

- هذه أنتي , ماذا تريدين فأنا لست بمزاج جيد لك .
- "من الأفضل لك أن ترحب بي , فلدي مفاجأة لك ".. وأخرجت ما كانت تخفيه خلفها وهي تقول : " هدية من شخص ما "
- خفق قلبي بشدة وحاولت أن أتصنع اللامبالاة وقلت : حقا .. ممن هي ؟
- اقتربت مني ووضعتها في حجري وقالت : لا أدري افتحيها , وأخبريني فيما بعد فبرنامجي المفضل سيبدأ بعد قليل .

كانت هناك رعشة خفيفة في يدي لم أستطع السيطرة عليها وبالكاد فتحت العلبة الصغيرة , أتكون من عماد ؟ ياااااه يا لهما من قرطين رائعين , وجدت ظرفا صغيرا لا تتعدى مساحته أربعة سنتمتر مربع وفتحته بلهفة شديدة لقراءة ما خطه عماد ولكنني تفاجئت مما قرأت :

هدية بسيطة لزوجة أخي الكبير
راشد منصور


راشد !!؟ لماذا يرسل لي هذه الهدية ؟ ليس من العرف أن يرسل الأخ هدية لزوجة أخيه, أتكون هذه عادة في أسرتهم, هذا محتمل جدا مع أني مازلت أراه أمرا غريبا على مجتمعنا.

تأملت القرط وتمنيت بحق أنه من عماد , أغلقت العلبة ووضعتها في الحقيبة التي ستنقل إلى بيت عماد اليوم , كم أحسدك يا حقيبتي لأنك سترين عماد قبلي , تنهدت بملل فمن اليوم وحتى الغد وقت طويل, أهلي فرحين جدا , فعلوا الكثير من أجلي , أما أنا فقد ماتت الحماسة في داخلي , أتمنى أن يمر يوم الزفاف سريعا ولا يهمني أن أحمل أي ذكرى له , فقط أنا أنتظر تلك اللحظة التي أستطيع أن أرى فيها عماد مرة أخرى , وغير ذلك لا يهمني .

فتحت كتيبا صغيرا لا تتجاوز عدد صفحاته التسعين تقريبا وكان كتيب خواطر أهدتني إياه صاحبتي في الثانوية , قلبت الصفحات حتى وصلت إلى صفحة ثلاثة وأربعين حيث أعتدت من اليوم الذي صدمني عماد فيه على قراءة محتوى هذه الصفحة بصوت يكاد يكون قريب من الهمس وشرعت في عادتي و أنا أقراء :

افتقدتك ولكني لم أسأل عنك أحد من البشر ..
افتقدتك, لكني لم أبحث عنك في أي مكان جمعنا معا ..
إلا أنني ضعفت, فسألت عنك كل طير, عله مر ببيتك, فحمل لي معه أي خبر عنك .
ازداد ضعفي, فبحثت عنك في كل نسمة هواء, علني أستنشق في ريحها شيئا من رائحتك ..
أثور يوما على نفسي لاستسلامي لمصابي .
ثم أهدأ أياما وأيام , فوجودك هو سبب وجودي واستمراري ..
وهاهي تفرق بيننا أيام و أعوام, وروحي شريدة, ترفرف عطشى فوق أرضك, تتلهف بخصوبة عطائك, وندى حنانك ..
فتعود مقهورة, مكسورة الجناح, وقد لفحها ريح ضياعك, وأنهكاها فقدان الخطى في وعورة دربك ..
يا ناسيا, هزيمتي فيك قد حولتها إلى انتصار ..
يا متجاهلا, هاويتي معك قد حولتها إلى قمة ..
يا غائبا, حرماني منك قد حولته إلى عطاء ..
فحين عودتك لي , مهما طال الزمان , ستجدني في انتظارك ..
ستجدني في أحسن حال .. ستجدني في أحسن حال ..


أغلقت الكتيب الصغير و أنا أردد " ستجدني في أحسن حال..ستجدني في أحسن حال " , واندسست في فراشي و أنا أحاول جاهدة الحصول على نوم حتى ولو كان مضطرب .


********************************++


لا يهمني أن أصف ما حدث في الغد فأنتم تعرفون الأحداث الروتينية ذاتها , هل تصدقون لو قلت لكم أنهم عندما انتهوا من تزييني لم أرى نفسي بالمرآة ؟ لا يوجد شيء مهم .. حتى لما سرت في زفتي , كنت أتأمل الفرح في وجوه الحضور و أنا أظن أنهن أشد فرحا مني .

كل شيء تم مثل الحلم , وأنا لا أسمع لا أرى لا أتكلم , فقط كل حواسي تستيقظ وتبدأ بالعمل عندما تسمع أسم عماد ومن ثم تعود إلى حالتها السابق في غياب ذكره . كم أنا فتاة مثيرة للشفقة .

كنت كالرجل الآلي , أمشي ..أمش , أجلسي .. أجلس, قومي..أقوم .., وهكذا حتى أخرجوني من قاعة الاحتفال, أحظرت أمي حجابي وقبل أن ألبسه حضنتني وعيناه تكاد تدمعا وقبلت جبيني وساعدتني في ارتداء حجابي ولسانها لا يكف عن الدعاء لي بالتوفيق والحياة الهانئة, وقبل أن أخرج أمسكت يدها وقبلتها وحينها سمعت صوت أخي وهو يقول :

- هيا يا مها لقد تأخرنا على عماد .
وعندما توجهت إلى البوابة حضنني أحدهم من الخلف , وعندما ألتفت وجدتها أختي العزيزة .
- مها يا حمقاء سأشتاق لك .

يالا تلك الفتاة حتى في يوم زواجي يؤذيني لسانها , أحطت يدي على يدها و أنا أقول :
- يا طويلة اللسان من يراك يظن أنني سأهاجر .

عاد صوت أخي هذه المرة أكثر غضبا وهو يقول :
- مهاااا أين أنتي ..؟

ربتت أمي على كتفي وهي تقول هيا أذهبي أومأت لها بالإيجاب وخرجت , ووجدت أخي ينتظرني لدى الباب أمسك بيدي وفتح لي باب السيارة حتى أركب ووجدت ذلك المخلوق الخرافي يجلس على الطرف الآخر وهو مشيح برأسه إلى النافذة , قلبي يخفق بعنف , وسرت قشعريرة في جسدي كله , وأصبحت تنفسي عسيرا جدا , بالكاد استطعت أن أركب السيارة وساعدني أخي على الركوب بسبب ذيل فستاني الطويل , ومن ثم توجه أخي إلى مقعد السائق ليوصلنا , كان جو السيارة صامتا جدا , ولو أن معدتي الفارغة أصدرت صوتا لسمعه الكل , معدتي أرجوك لا تحرجينني .

آلمني جدا صمته , آلمني جدا غموضه , آلمني جدا جفاءه , أووووف ..بدوري أنا كذلك أشحت بوجهي إلى جهة زجاج النافذة , طبعا ليس ردا على حركته ولكن حتى يتسنى لي أخذ راحتي و التأمل في صورته المنعكسة عليها , ألم أقل لكم أني مثيرة للشفقة .

لم يكن الفندق بعيدا , فقد وصلنا سريعا وهذه المرة ساعدني كلا من أخي وعماد على النزول من السيارة وحتى دخولي غرفة الفندق ومع ذلك وحتى الآن لم أرى وجه عماد والذي مت شوقا حتى أراه , دخلت الغرفة , وانبهرت فقد كانت غاية في التكلف في كل شيء , لا بد أنها مكلفة جدا , كانت لتكون غرفة الأحلام لو كنت في وضع غير هذا.

بعد لحظات سمعت صوت عماد يودع أخي ويغلق باب الغرفة , وتصلبت في مكاني و تصلب في جسدي كل شيء حتى قلبي توقف عن النبض , حتى الزمن أكاد أجزم أنه توقف عن التحرك في تلك اللحظة التي رأيت فيها وجه عماد , في تلك اللحظة التي عانقت نظراتي نظراته , شيء وحيد فقط تحرك رغما عني ولا أدري كيف حدث ذلك , دمعة ساخنة نزلت على خدي الأيمن تاركا أثرها عليه .

تحرك ذلك المخلوق الخرافي لـ الأمام ناحيتي , حتى أصبح مقابلا لي تماما رأيت يديه تتحرك للأعلى , كنت متأكدة أنه أرد أن يمسح بقايا الدمعة على خدي ولكنني وجدته يقبضها بشدة حتى هيئ لي أن عروقه تكاد تنفجر من شدة قبضته ومن ثم أعادها إلى مكانها , وبصوت أجش قال : " لدي شيء مهم أقوم به سأعود فيما بعد " , واستدار حتى وصل إلى الباب و فتحه وهو يقول :
- إن كنت ترغبين في العشاء فلا تنتظرينني .

و خرج و أغلق الباب خلفه, وأنا ما زلت حيث أنا , فقط الدمعة تلك التي أحرقت خدي أصبحت أنهارا من الدموع التي لا تتوقف , ما الذي يحدث هنا ؟ هل أنا في كابوس ؟ فليوقظني أحد أرجوكم .

مرت الساعة تلو الساعة و أنا مستلقية على السرير وقد جفت دموعي , مخلفة دمار كاملا في زينتي , انتظرته طويلا حتى كدت أن أيأس وقبيل آذان الفجر بنصف ساعة سمعت صوت الباب يفتح فأغلقت عيني مدعيتا النوم فإهانة واحدة لليوم كافية.

سمعت خطواته متجهتا إلى الغرفة حيث أنا , ما زالت تقترب حيث السرير ومن ثم أحسست بثقله يهز السرير من تحتي , وحاولت أن أبدو طبيعية قدر ما استطعت حتى لا يكشف أمري , أحسست به يقترب , يا إلهي إنه يتحسس وجهي بأصابعه و أحسست بأنفاسه الحارة تلفح وجهي , يا إلهي أخشى أن أكشف , هذا مربك جدا , وفجأة أحسست بقطرة ماء تسقط على شفتي وبصوت بالكاد يسمع سمعته يقول : " آسف يا مها " وبعدها أبتعد عني و لا أدري إلى أين أتجه , شيء من تلك القطرة تسللت إلى داخل فمي , أحسست ببعض الملوحة , ما هذا ..؟ هل هذه دمعة ؟!!


عماد ..كان يبكي ..؟!!!!
لماذا ..؟!!!

من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 35 36 37 38 40 43 44 45 46 47 48 50 51 52 53 54 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 102