عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-10-27, 07:33 PM   #5 (permalink)
وللسعادة معنى
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 740
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
افتراضي رد: زهرة واحدة لتصنع صيفا لـ: سيرين بوسيدرون

هل عاد للمنزل ..؟ ام انه ذهب لمكان اخر .. لما لم ينتظرها .. بدأت دموعها تجتمع في عينيها وعادت للبيت حزينه ..



استقبلها والدها الذي كان يتابع الاخبار على التلفاز وناداها ..



اقتربت منه فسألها – ما بك حبيبتي ..؟



_ لقد قلت لجاد ان هناك شيء يجب ان اعطيه له ولكنه لم ينتظرني ..



احتضنها والدها مبتسما وبدا يهدئها وهو مستمتع بشكاويها الدائمه عن جاد ..



عادت لغرفتها وكانت شادن الان في فراشها تقرأ كتاب .. بدأت تنظر لملك التي توجهت نحو خزانتها واخرجت صندوقها



الذي لا يسمح لاحد بان يرا ما بداخله و خبأت الضرف فيه واعادته بعد اغلاقه ..



بدء الفضول يتحرك قليلا داخل شادن وبدأت محاولات التحايل على ملك لتريها ماذا في ذلك الضرف ..



قالت لها شادن – الن تقولي لي الان ماذا بداخل هذا الضرف ..؟



بأصرار واضح قالت ملك – لا ..



_ حسنا انا ايضا لن افعل لك شيء مجددا ..



لم ينقع هذا التهديد مع ملك التي قالت – لا اريد منك ثيء .



وتمددت على سريرها بعد ان اطفأت النور .. قالت لشادن بعد هذا – سأنام ..



قالت شادن منزعجه – اللعنه عليك ايتها العفريته الصغيره ..



كانت ملك بعد هذا اليوم تنتظر جاد يوميا لتعطيه الضرف بدون ان تحرز اي تقدم ..



فقد مر اسبوع بدون ان تستطيع الوصول له باي شكل من الاشكال .. حتى بدأت تسمع الكبار يتحدثون عن



خروج جاد من المنزل و عدم عودته حتى الان .. البعض كان خائف ان يكون قد حدث له شيء والبعض الاخر



قال بأنه هرب وترك المنزل .. ملك كانت تشعر بالحزن عندما يقول الاطفال لها ان جاد لن يعود مجددا ..



بعد مرور شهر على غياب جاد من المنزل كان حال والده يتدهور بشكل ملحوض




خوفا على ولده وماقد اصابه .. حتى ان كان جاد قد هرب من المنزل فهذا لا ينفي انه مازال شابا صغيرا

لم يعرف من الدنيا شيء .. وقد يحدث له اي شيء وقد يقع في مشاكل كبيره جدا ..



ذات يوم كانت ريم تزور شادن في منزلها .. وكانتا الفتاتان في غرفة شادن تجلسان على السرير وكما هي العاده



القسم الاكبر من الحديث يحتله جاد وغيابه ..



قالت ريم – اشعر بالحزن الشديد حقا .. لم اعد احتمل عدم عودته حقا .. لا استطيع ان اصدق انه تركنا ..



ردت عليها شادن تحاول التخفيف عنها – ادعي فقط ان يعود .. انه حقا احمق كان يجب ان يفكر قبل ان يقدم على



فعل كبير كهذا .. الى اين يمكن ان يكون قد ذهب ..



_ لا استطيع ان اعرف .. عندما افكر يكاد رأسي ينفجر بدون ان اصل لشيء .. انه حتى لم يترك رقم هاتفه المحمول



كي نتصل به ..



ردت عليها شادن – لا اعرف حقا ماذا اقول لك .. ما يزعجني حقا انه لم يفكر بالعم مجد حتى وكيف ستكون حالته ..



بدت عينا ريم تدمعان وهي تقول – اشعر ان حالت ابي تزيد سوء .. هو لا يتحدث عن جاد ابدا ولكنه مهموم للغايه



و التخطيط الذي اجراه لقلبه اخر مره كانت نتيجته خطره جدا ..



دخلت ملك وقطعت عليهم حديثهم في هذه اللحضه .. مسحت ريم عينيها بسرعه وهي تعيد الابتسامه لشفتيها



بينما اقتربت ملك لتسأل – الم يعد جاد بعد ..؟



قالت لها شادن – ملك .. الم اقل لكِ ان لا تعودي لهذا الامر مجددا ..



هدئتها ريم وقالت – ملك حبيبتي .. عندما يعود سأخبره بان يأتي ليأخذ منك الرساله تلك .. لا تقلقي لن انسى ..



ابتسمت ملك لسماعها هذا الوعد وتركتهم مجددا لتخرج اذ ان وليد ينتظرها في الخارج ليذهبان للحديقه العامه مع



والدته ويلعبان مع الاطفال هناك ..



انها مشتاقه لجاد ولكن كل ما يدور حولها لا يكاد عقلها الصغير يستوعبه ..



ان تسمعهم يقولون ان جاد لن يعود للمنزل وان مكانه مجهول هو امر لا تفهمه تماما ..



بات منزل السيد مجد كئيب و الشجار بين سلمى و مجد اصبح شبه يومي بسبب جاد ..



فقد بدء مجد بلوم سلمى على ما حصل مع جاد ولم تكن سلمى بالمراه التي تتحمل ان يقوم



زوجها بلومها على شيء هي مقتنعه تماما بانه ليس لها يد به وانها ليست مذنبه بشأنه باي طريقه ..



كانت دائما تردد على مسامعه ان جاد شاب ضائع ولم يكن متوقع منه شيء غير هذا الذي قام به وهذا



ما كان يجعله يغضب و ينفعل بقوه تؤثر على قلبه التعب ..



مرة الايام والشهور بهدوء شديد وعذاب اشد على ريم ووالدها وهم في انتظار سماع اي خبر عن جاد ..



ولكن هذا لم يحدث .. ولم يبدو انه سيحدث بتاتا ..



مرت السنوات سريعه على البعض و بطيئه بشكل مُسكر على الاخر ..



ولكنها على ملك كانت تمر طبيعيه وبدون تأثيرات كبيره .. مازالت تسمع اسم جاد بين الحين والاخر



على السنت اهله مثل ريم التي لم تعد تأتي كثيرا لزيارتهم بعد زواج شادن .. اما هند والتي منعتها والدتها



لسبب لم تستطع ملك ان تصل له بان تتواصل معها او توطء علاقتها بها كثيرا لا تزورهم ابدا فهن يتحدثن فقط



في المدرسه ..



في يوم كانت ملك عائده من المدرسه وهي تشعر بالملل الشديد .. لقد توفي العم مجد منذ شهر تقريبا ..



كان ذاك في الصباح عندما حاولت سلمى ايقاضه .. فلم يستيقض فقد كان الله قد اخذ روحه ..



ريم كادت ان تصل للجنون في ذلك اليوم .. لقد شعرت ملك بالرعب الحقيقي عندما رئتها تصرخ و كأنها مجنونه ..



الصدمه كانت اقوى من ان تتحملها ..



ربما صراخها والمها لم يكن فقط بسبب والدها .. احست ملك ان ريم كانت تحاول نزع سنين الالم التي عاشتها بعد



ذهاب اخيها وزواجها من ابن اخ سلمى الذي جرعها الامرين على مدى سنتين من الزواج ..



لقد كانت تبكي فقدانها للشيء الوحيد الذي كان يحميها .. تبكي الم ما ستعيشه في ايامها القادمه ..



بعد شهر من وفات العم مجد طلب زوج ريم منها ان تذهب لبيت والدها اذ انه لم يعد يتحمل فقدانها الدائم



للأحساس بما يدور حولها .. فقد باتت صامته طوال الوقت .. لا تقوم بفعل شيء سوى النظر للأمام وكأنها



تعيش بعالم غير العالم الذي هم فيه .. ولكن لم تكن سلمى افضل من ايمن زوج ريم اذ انها الاخرى لم تستقبلها



في المنزل .. بل قالت لها بدل ذلك انها لن تدخل المنزل حتى وقت توزيع الميراث ورؤية حقها في المنزل ..



لم يكن امامها سوى ان تلجئ لبيت ملك وتطلب من والد ملك ان تبقى لديهم فتره كي ترتاح ..



فهي ايضا لم تكن تريد ان تعود لمنزل زوجها الان ..



لقد عاتبها والد ملك كثيرا لانها لم تأتي لهم بعد ما قام به زوجها وقد طلب منها ان تبقى في منزلهم



الى الوقت الذي تريده .. لم تتطور حالتها كثيرا في منزلهم ولكنها كانت تتحدث في بعض الاحيان مع ملك



وتحاول ان تبين لهم ان الامر لم يعد كما في السابق .. كان الامر صعب .. لقد تحطمة حياتها كثيرا في



السنوات القليله الماضيه .. ولم يكن موت والدها سوى نهايه لحياتها ..



صباح الاحد عند استيقاض ملك متأخره بعض الشيء اذ انه يوم اجازه نظرت حولها فلم تجد ريم في سرير شادن



والذي تستعمله هي حاليا .. توقعت انها ستكون قد استيقضت مبكره وذهبت لتجلس مع والدها ووالدتها ..



اخذت حماما سريعا وخرجت بعد هذا لتأكل شيء على الفطار ..



القة التحيه على والدها الذي كان يقرأ جريدة الصباح بينما والدتها كانت في المطبخ ..



وقفت في منتصف طريقها وقالت متسائله بصوت عال – اين ريم ..؟



_ اليست نائمه ..؟



سألها والدها مستغربا فردت عليه نافيا .. قالت والدتها من المطبخ – ربما خرجت لتشتري شيء من السوق ..



نظرت ملك لوالدها وقالت – اعتقد انني اعرف اين هي .. سأخرج لأتأكد ابي ..



_ الى اين ملك ..؟



من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 35 36 37 38 40 43 44 45 46 47 48 50 51 52 53 54 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 102