منتدى المنطقة الشرقية  
منتدى المنطقة الشرقية

لاشتراك فى مجموعة قروب خليجيات

فى صندوق التسجيل ضع أميلك بشكل صحيح ثم اضغط على اشتراك

 

مركز تحميل الشرقية                                  

ألبوم الصور

فيديو يوتيوب الشرقية

موقع ومنتدى المنطقة الشرقية

 


العودة   منتديات المنطقة الشرقية > المنتديات الأدبية > القصص والروايات > منتدى منبع الروايه



أَحْبَبْتُكَ بِعَقْلِي قَبْلَ أنْ تَسْتَجِيبَ وُرُودُ الْعَاطِفَة ~ رواية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-10-07, 07:00 AM   #11 (permalink)
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 738
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
افتراضي رد: أَحْبَبْتُكَ بِعَقْلِي قَبْلَ أنْ تَسْتَجِيبَ وُرُودُ الْعَاطِفَة ~ رواية

انّني أذكر
أو لا أذكر
العمر تبخّر
في محطات القطارات
وفي خطوتها
كان شيئا يشبه الحبّ
وهواء يتكسر
بين وجهين غريبين
وموجا يتحجر
بين صدرين قريبين ولا أذكرها
وتغني وحدها
لمساء آخر هذا المساء
وأنادي وردها
تذهب الأرض هباءً
حيت تبكي وحدها

محمد درويش






في ضحية اليوم التالي توسطت الصالة العليا مع محمولها تركت متصفحها وذهبت لمساعدة جدها في اختيار أحد الكتب الذي يريدها جلس محمد أمامها
وغاصت في مكانها لتقرأ آخر مستجدات حسام ليلة البارحة..
شعرت بالذعر عندما رأت ظله في أرضية الصالون فامتقع لونها وعجزت عن التحرك اقترب
منها وجلس بجانبها تفكر كيف ستقفل متصفحها أو كيف تبعده عنها لكن فضوله كان أسرع منها
ليسترق النظر إليها ضمرت أفكارها في نفسها ..
ونظرت إليه سريعاً لتتكهن ماذا سيفعل الآن , كعادته احد حاجبيه اعتلى قمة جبينه وابتسامة جانبيه تعتليها نظرة دهشة .. نظر إليها لم يرف لها رمش فازداد تعجبه حتى سحب المحمول من يديها ولم تتحرك بل وضعت جلّ تركيزها في ترقب حركاته..
دهشت عندما رأت الابتسامة تتسع لتأخذ جلي وجهه نظر إليها فأغمضت عينيها بسرعة
فضحك بعمق نظر إليهما الجد و استغرب احمرار وجه رغد وضحك حسام المنفر
" أغلق فمك , تزعجني ضحكاتك
" لمَ يا جدي أتكره أن أكون سعيداً
ورمق رغد بنظرات شامتة يتشّفى منها ..
نهضت وسحبت محمولها من يده " أكبر موقع عربي لتجمع الأدباء
مشت إلى غرفتها بخطوات سريعة لكنه سبقها ليقف أمام الباب ليمنعها من الولوج إلى هناك
" أتعتقدين أني أدبي إذاً
نظرت إليه وأجابت بتهكم " هناك أدباء جيدين وبالطبع هناك أدباء غير جيدين
وأكملت بسخرية " مثلك طبعاً !
عادت الابتسامة ترتسم لتأخذ وجهه كله " لمَ كنتِ تتصفحين معتكفِ إذاً
وكزت شفتها واقتربت من أذنه " لأستاء أكثر فأكثر ..
وجم لكلمتها بينما مشت من جانبه لكنه سحب يدها بقوة ليعيدها إلى مكانها " أتعني ذلك حقاً
شعرت من الظلم أن تصفه هكذا .. منذ الأزل هي تؤمن أنه أروع مخلوق في وصف الأمور
وكأنك تتعايش معها .. بغض النظر عن اختلاف الآراء والسلبيات الأخرى نظرت إلى عينيه
فوجدته يضغط على يدها أكثر لتجيبه ابتسمت " حسناً لا أعنيه بتلك الدقة
بدأت يده تسترخي قليلاً واستفسر " كيف إذاً
" لا أريد أن أجيبك
زاد من ضغطه فأجابت " أوه إنك تؤلمني .. حسناً سأجيب بعض الشيء هناك أفكار نتفق عليها
وبالمقابل الكثير منها نختلف بها
ابتسم " أتكرهين ذلك ؟!
بالمقابل ابتسمت وبشبه ضحكة أجابت " على العكس تماماً أنا أؤمن أن التشابه يولد التنافر
بالنقيض من الاختلاف
أكمل " الذي يولد انجذاب للطرف الآخر !!!
أرادت أن تنفي ذلك إلى انه فتح باب غرفتها وأدخلها إليها " نهار سعيد يا حلوتي
أغلق الباب بينما صرخت بغيظ من حركته مغرور ماذا يظن !



؛


في المساء اعتلت أرجاء المنزل موسيقى المسلسل الكرتوني صاحب الظل الطويل
عند نهوضها لتغلق التلفاز كانت تمشي بحركات راقصة قبلت صورة جودي التي ظهرت في
الشاشة وضحكت لحركتها أقفلت التلفاز وأدارت ظهرها له لتمضي إلى الأعلى
لكنها فوجئت بحسام متكئ على الجدار ويديه مضمومة إلى صدره
اختنقت خجلاً وتمتمت " أرجوك ألا تخجل عندما تختلس النظر إلى الآخرين
ضحك واقترب منها " لا عليك عندما كنت في عمرك كنت أفعل القليل مثلك
زمت شفتيها " ماذا تقصد بـ عندما كنت في عمرك !!!
حرك حاجبيه إلى الأعلى ثم الأسفل بحركتين سريعة " اللبيب بالإشارة يفهم
" هه بربك وعلى ماذا تفخر أنك ستشيب قريباً
انفجر ضحكاً وهمس لها " وستكونين في خدمتي حينها ولن تتمتعي بشبابك
ضحكت هي الأخرى " ما الذي يجعلك واثقاً أني سأقوم بخدمتك ؟!
نظر إليها نظرة طفوليه تشوبها الحزن والاستلطاف ومد شفته السفلى أكثر
انفجرت ضاحكة لشكله فتهاوت على المقعد خلفها لتضحك أكثر قالت من بين ضحكاتها " إذاً فلتكن مهذب وسأفكر بذلك ملياً
ابتسم لضحكاتها " أين جدي ؟!
حركت كتفيها بمعنى لا أعلم " ما رأيك أن نخرج ؟!
ابتسمت " حقاً إلى أين ؟
ارتسمت في شفتيه سعادة لفرحتها " اذهبي وارتدي عباءتك وسترين ؟!
نهضت سريعاً من مكانها " دقائق فقط وسأكون هنا
وقفت في منتصف الدرج فنظرت إليه " حسااااااااااام
التف إليها أرسلت قبلة في الهواء " شكراً
صعدت سريعاً إلى الأعلى بينما جفل هو لحركتها شعر بشيء في داخله أو في لبّه يتغير عن كل مرة لتصرفاتها أغمض عينيه " وما هي الطفولة سوى النقاء !
في غضون عشر دقائق رآها أمامه مبتسمة " هيا أنا مستعدة
نظر إلى ساعته مذهولاً " ما شاء الله عشر دقائق !
مسكت يده وفتحت الباب إلى الخارج ضحك لتصرفاتها " لا تقلقِ لن أغير رأيي
" لست قلقة فقط وددت الخروج منذ أن قدمت إلى هنا في نزهة صغيرة جداً
نظر إلى ساعته " السابعة مساءاً أعتقد أننا بإمكاننا الذهاب إلى عين بورنموث
ركب سيارته ولحقته لتشغل المقعد الشاغر بجانبه " ما هي تلك العين
ابتسم لها " أتخافين المرتفعات ؟
همست "ليس كثيراً لمَ
" هسسسس سترين بنفسك
في غضون ربع ساعة خرج من سيارته ولحقت به امسك يدها ومضى إلى حيث مكان العين
همست في ذهول " منطاد !!!!
ضحك لملامح وجهها الممتعضة وسحب يدها دفع ثمن تذكرتين عندما دخلت وسط العربة وهي صامتة لم تنطق أبداً عندما بدأ المنطاد يرتفع قليلاً وضعت وجهها على صدره وأمسكته بشدة
" حسام لقد غيرت رأيي أنزلني أشعر أننا سنسقط انظر إلى النساء من حولك
أخشى أن يسخط ربي علينا معهم
ضحك بصوت خفيف وقليل من الحياء يعتريه لنظرات من هم حوله ضمها إليه " ارفعي رأسك
لا تقلقِ سأظل ممسكاً بك
رفعت رأسها قليلاً عن حضنه لتتأمل المكان ثم عادت لتتأمل ملامحه كانت هادئة جداً
مما أراحها قليلاً ظلت ممسكة به وهي ترى المدينة من أعلى
وتخالجها أفكار كثيرة أولها " كيف ستسعده كزوجة !
بينما ظلّ يفكر بطريقة تفكيرها للأمور من مجرى آخر ربما ليجد أن هناك صفة مشتركة
بالرغم من الاختلاف !
همس " جميلة هذه المدينة بما تعنيه الكلمة
نظرت إلى عينيه " هل ودلت هنا ؟
أومئ برأسه ليراها جيداً فأجابها بعد برهة " ولدت هنا وترعرعت أيضاً
صمتا قليلاً تودّ أن تسأله عن عالمه عن حياته هنا فرحه ؛ حزنه كل شيء لتجعل من ذكرياته شيء ثمين على وجه الخصوص .. بدل من أن ينعت تلك الذكريات بالألم !
قطع أفكارها وقال " إن والدتي من سكان هذه المدينة إلى أن ظروف عملها لم تجعلها تقطن هنا
كثيراً ..
" أتفتقدها ؟!
صمت طويلاً قبل أن يجيب " لا أعلم !
اكتفيا بهذا الحديث ومضى الوقت في أن يريها بعض الأماكن المحببة إليه
كانت تسمعه بلذيذ من المرح وقليل من الضجر لأنها تشعر أنها بعيدة عنه .. فهو رائع !
رائع بما تعنيه كلمة الروعة .. حبه لجده وحنانه ، انصياعه لأوامره , طلاقة ذهنه , تمسكه بدينه , وربما هو حنون بشكل أو آخر , يفتقد والدته نعم يفتقدها بشدة !
دليل واضح أنه شخص رقيق القلب وما خلف غروره هذا إلا قلباً يخفق بحثاً للمأوى !
أمالت رأسها على صدره لتريح رأسها من أفكارها ومحاولة أخرى لأن تستوعب بقية حديثه


؛
</b></i>

من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-07, 07:04 AM   #12 (permalink)
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 738
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
افتراضي رد: أَحْبَبْتُكَ بِعَقْلِي قَبْلَ أنْ تَسْتَجِيبَ وُرُودُ الْعَاطِفَة ~ رواية

في السيارة " هل تودين أن تعيدي الكرة ؟
ضحكت وقالت " لا أعلم ربما إن كنّا وحدنا حتى لا أفتقد متعة الجو بالخوف من عقاب الرب
ضحك هو الآخر لحديثها " هناك مطعم رائع أعتقد أنك ستسرين إذا ذهبنا إلى هناك
" حقاً فلنذهب !
دخل أحد الشوارع والذي جعلها تدهش وشهقت بسعادة عندما رأت البعض من النساء محجبات
قال لها ليفسر لها " هذا شارع الشارمستر يوجد به الكثير من العرب .. أيضاً ممتلئ بالطلبة
" أها
أوقف سيارته وخرج منها خرجت معه وقف أمام السيارة " انظري هنا مطعم مخصص للمأكولات اللبنانية .. وهنا مطعم لبيع الفلافل .. ومطعم آخر إيراني
" يآآآآآه حساااااام أشعر أني في مدينة عربية !
ضحك " سررت لسماع ذلك إذاً ما الذي تودين تذوقه هنا ؟
وضعت يدها لذقنها لتفكر قليلاً " ما رأيك في المأكولات اللبنانية
" حسناً ..
دخلا إلى المطعم وطلب كلٌ منهما ما يرغب في أكله
عندها سألته مستفسرة " حسام ألم تزر مدناً عربيه في حياتك
" بلى قدمت للخليج أربع مرات إحدى زياراتي لها اعتمرت في مكة
هتفت من غير شعور " رائع ألا تود أن تحج ؟!
ابتسم " بالتأكيد أود ذلك
" إذاً ما رأيك في السنة أنا أيضاً أود ذلك وبعدها سنزور جدتي ستحبها كثيراً
ابتسم بتلقائية " تخططين سريعاً !
" لكنها فكرة رائعة أليس كذلك !
" بقي على الحج شهراً ونصف شهرٍ آخر
" عدني أن تفكر بذلك !
" حسناً سأفعل الآن دعينا نبدأ في المقبلات فمعدتي خاوية للغاية !
ضحكت وبدأن في العشاء يتخلله بعض الأحاديث القصيرة


؛


عادوا إلى القصر في غضون الساعة الثانية عشر والابتسامة ترتسم في شفتيهما
صعدا إلى الأعلى وقفت قليلاً بجانبه وتوقف هو الآخر ينظر إلى عينيها
امتدت يده لتلمس عينيها " هل كانت عيني والدتك رمادية هكذا ؟!
خفق قلبها فاختنقت الأحرف في حلقها قليلاً أجابته محاولة أن تخفي حدة صوتها " لا بل كانت عيني والدي
" أين هو ؟
أنزلت رأسها وزفرت " لا أعلم ! ربما مات أو ربما هو حي
صمت قليلاً سحبها إلى الشرفة فجلس وأجلسها بالقرب منه " كيف لا تعلمِ إن كان والدك حياً يرزق أم هو ميتاً بحاجة ملحة لدعائك
رفعت كتفيها وقالت باستسلام " سواء حي أو ميت سيحتاج إلى دعاء ابنة بارة !
اجتمع الدمع في مقلتيها وقالت " كيف لي أن أكسب بره وهو لا يعلم إن كنت إلى الآن حية !
مسد شعرها بيديه الحانية " لا تنسي دعاء ابن صالح يعد من الأعمال البارة أيضاً
حاولت جاهدة أن لا تذرف دموعها " منذ وفاة والدتي حين ولادتي اختفى والدي كنت أسمع خالي يقول أنه أصبح مدمناً لا يعي شيئاً وكأنه ميت لا يشعر بشيء ولا يفقه شيء
و بعدها اختفى لا أحد يعلم إن كان حياً أو ميتاً !
قبّل جبينها ومسح دمعة سقطت من عينيها بلا روية " لمَ البكاء يا حلوتي لم أعهد عليك سوى الصمود منذ أن عرفتك
ابتسمت رفعت عينيها إليه " صحيح ولم أعهد عليك سوى الغرور
امتقع لونه وزم شفتيه " ما المغزى من ذلك
مدت لسناها وضحكت " اللبيب بالإشارة يفهم
" سأتذكر شيئاً غداً سأخبرك به إلى اللقاء الآن ..
غادر وتركها في الشرفة تحتضن نزف جراحها وحدها لكن تلك القبلة ............ آه أعتقد أنها
ضمدت أغلبها قبل أن يذهب !



؛


في ظهيرة يوم جديد أخبرها الجد بفكرته فصفقت بمرح " موافقة سأعد بعض الحلويات والفطائر
" حسناً فلتسرعي سنذهب إلى الجزيرة بعد ساعة على الأكثر
نهضت سريعاً وأمرت الخادمات جميعاً في إعداد سريع لبعض الحلويات والفطائر وأعدت صنع العصائر وبعض من القهوة ..
أسرعت للأعلى لتبدل ملابسها فرأت حسام مرتدياً بنطال لنصف الساق وقميص بلا أكمام
وقفت لتنظر إليه نظر إليها " ما بك ؟!
" ستذهب هكذا !!!
" وما العيب في ذلك سنذهب إلى جزيرة بوول والمعروف أنها جزيرة هادئة جداً وقلما يذهب إليها أحد غير السياح !
" أها شكراً لهذه المعلومة مسيو حسام عن إذنك
ارتدت فستاناً صيفي وأخذت كنزه صوفية لأخذ الحيطة وضعت القليل من العطر
والقليل من احمر الشفاه الوردي
خرجت وأعدت سلة الرحلة وما يلزمهم لقضاء الليلة هناك !
خلال ربع ساعة استقروا في الجزيرة قال حسام " إذا أردتم الأحد القادم سنذهب إلى سوينج للصيد هناك
صرخت بحماس " يا الللللللللللللله نعم نعم نريد ذلك أليس كذلك جدي
ضحك الجد " ربما تذهبون وحدكم أنا لا أتحمل المكوث بالبحر كثيراً
" جدي يعاني من دوار البحر لا عليك يا رغد سنذهب إذا شاء الرحمن
ابتسمت وخاضوا أحاديث شتى أخبرت رغد جدها فكرتهم للحج وافقها واستحسن تلك الفكرة
بينما بقي حسام متردد كثيراً ..
وقفت رغد لتأخذ صوراً عديدة للشاطئ محاولة اقتناص أفضل زاوية ابتسم حسام
نهض الجد ليدخل إلى الكوخ بينما نهض حسام ليسحب الكاميرا من يد رغد سحب حجابها عن رأسها فتناثر شعرها مسدول من حولها مما جعلها تبدو أكثر جاذبية
بدأ يأخذ عدة لقطات من زوايا مختلفة تعبر عن مصور خبير وضعت يدها على وجهها بحياء ولكنه لم يتوقف عن أخذ اللقطات اقترب من أذنها " تذكرت ما أريد قوله الأمس !
ابتعد وأخذ لقطات أخرى لتعجبها فاقترب منها ليهمس بشفافية أكثر " حلم أن تشغل كيان بعنادها على حيز من تفكير المارد !
جفلت لكلماته واستمر في أخذ اللقطات لذهولها وملامحها الجامدة سرعان ما ابتسمت فأثارت تعجبه تلك الابتسامة أخذت من يده الكاميرا واقتربت منه كثيراً وهمست في أذنه هي الأخرى
" قد أكون طفلة إلى أني أتمتع بغريزة أنثوية تمقت المارد ~
ابتسمت لذهوله فابتعدت قليلاً عنه ولكنها قريباً جدا منه زادت من اتساع ابتسامتها بينما ظلت ملامحه جامدة جداً وأقرب للذهول أيضاً رفعت الكاميرا لتأخذ تلك اللقطة وهما بالقرب
لابتسامة انتقام الذات وذهوله لشدة عنادها ..
ابتعدت عنه وأخذت أيضاً لقطات عديدة له .. وقفت أمامه ورمشت عينيها بدلال طفولي وشاءت أن تمضي إلاّ أنه سحب يدها بقوة إليه وقبّلها ..
انهارت كل قوتها فلم تعد تشعر بشيء سوى به وقبلته سقطت من يدها الكاميرا
وتبدد كل عنادها من فرط الدهشة !





- عندما عانقت عقارب ساعتها عقارب دقائقي شعرتُ بأن اللدغة أصابت قلبي
آهٍ , كم تعجبني المرأة الارستقراطية عندما تقع ضحية المؤامرة بين كعبها العالي
و دَرَجُ الياسمين فـ تسقط كـ أوراق الخريفِ بين أحضاني




وائل السباعي


</b></i>

من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أَحْبَبْتُكَ, أنْ, الْعَاطِفَة, تَسْتَجِيبَ, بِعَقْلِي, رواية, وُرُودُ, قَبْلَ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: أَحْبَبْتُكَ بِعَقْلِي قَبْلَ أنْ تَسْتَجِيبَ وُرُودُ الْعَاطِفَة ~ رواية
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
~ ][ أفضل رواية قرأتها ..؟ T0o0Fe منتدى منبع الروايه 17 2010-07-26 03:49 PM
رواية الكـارس ..كامله... وللسعادة معنى منتدى منبع الروايه 7 2010-07-08 06:03 AM
رواية أهل الكهف الكلاسيكي منتدى منبع الروايه 17 2009-11-10 10:05 PM

Sitemap

الساعة الآن 02:00 AM.

Google SiteMap

@QaZsD201

Copyright © االمنطقة الشرقية Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.066a66.com


أقسام المنتدى

المنتديات الإسلامية @ المنتدى الاسلامي العام @ الصوتيات والمرئيات والأناشيد والمحاضرات @ المنتديات العامة @ نقاشات وحوارات @ اصدقاء الشرقية @ منتديات الشرقيه @ أخبار الشرقيه @ السياحة والسفر @ الرياضة العربية والعالمية @ المنتديات الأدبية @ الشعر وأبيات القصيد @ النثر والخواطر ونبض المشاعر @ القصص والروايات @ منتديات الأسرة والمجتمع @ الطفل والأسرة والمجتمع @ الازياء الجمال @ الديكور والأثاث المنزلي @ منتديات التسلية والترفيه @ الألعاب الفكرية والتسالي @ صور @ صرقعه @ المنتديات التقنية @ الكمبيوتر والإنترنت @ برامج والبرامج المشروحة @ جرافيكس والتصاميم @ منتديات الشكاوي والإقتراحات @ الشكاوي والاقتراحات @ الأقسام الخاصة بالإداريين والمشرفين @ المشرفين @ المحذوفات @ المواضيع المنقوله @ منتديات ماسنجريات - توبيكات - توبكات - نكات ملونة @ برامج ماسنجر للماسنجر @ توبكات ماسنجر - توبكات ملونه - توبكات مسنجر @ صور ماسنجر رموز للماسنجر - اختصارات @ مطبخ اسرار @ الثقافة والمعلومات العامة والتطوير الذاتي @ الجوال العام @ السيرة النبوية @ المواضيع الإسلامية المخالفة @ تصوير الاعضاء والكيمرات @ الخيمة الرمضانية @ منتدى الخيمة الرمضانية @ المواضيع المميزة @ مناطق ومدن الشرقية @ قروب خليجيات @ رسائل قروب خليجيات @ الاداره @ السيارات @ منتديات الطب و الصحة @ الطب العام @ طلبة الطب @ الرجل ادم @ مقاطع فيديو @ منتدى منبع الروايه @ مجلس الاعضاء @ التميز @ منتديات الجوال والهواتف الذكية @ برامج والعاب الجوال @ بلاك بيري والايفون iphone,ck berry @ دروس الوسائط mms @ اسرار النواعم @ منقول الخواطر @ مدونات الاعضاء @ طبخ المأكولات والعجائن @ الحلويات @ المشروبات @ السلطات @ اللغة الأنجليزية @ منتديات فيديو - video @ جرائم - مقاطع مرعبة @ افلام وثائقية @ العاب فلاشية @ اطفال @ الصور العالميه @ الاعلانات - التسويق @ المواقع @ المنتديات @ تسويق @ الشركات @ الهلال - الزعيم @ الاهلي - القلعه @ الاتحاد - العميد @ النصر - العالمي @ الشباب - الليث @ حيوانات @ جميلة @ صور متحركه @ اخبار مصورة @ كاميرة خفية @ صور غريبة @ الايبود - الايباد @ المنتدى العام @ تويتر الشرقية @