منتدى المنطقة الشرقية  
منتدى المنطقة الشرقية

لاشتراك فى مجموعة قروب خليجيات

فى صندوق التسجيل ضع أميلك بشكل صحيح ثم اضغط على اشتراك

 

مركز تحميل الشرقية                                  

ألبوم الصور

فيديو يوتيوب الشرقية

موقع ومنتدى المنطقة الشرقية

 


العودة   منتديات المنطقة الشرقية > المنتديات الأدبية > القصص والروايات > منتدى منبع الروايه



زهرة واحدة لتصنع صيفا لـ: سيرين بوسيدرون



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-10-07, 07:51 AM   #1 (permalink)
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 739
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
افتراضي زهرة واحدة لتصنع صيفا لـ: سيرين بوسيدرون




السلام عليكمـ ورحمة الله ،
وهذهـ رائعتها الآخرى ، بعد (لن تعشقي غيري فأنتِ فتاتي ) قرأت الأخيرة فأعجبت بها وبقلمها أيما أعجاب ـ لكمـ الآخرى وسنقرأها جميعا حيث أني لم أبدأ بعدُ:



بوسيدرون


مدخل . .



ربمــا بعد شعورنـا بالألم لمده طويله
واستهلاك كل اعضائنا في بناء علاقه قويه معه
تبدء رحلة النهايه ..
ليتضح لنا ان مئأسينا تجعل منا اناس غير مبالين
لنسبب للأخر الألم والحزن دون شعور منا بذلك ..
نصبح لا شعوريا منا لا نستطيع الاحساس بما يختلج في صدور الاخرين
لا نرى سوى ما يُرى بعدسة آلة التصـوير ..
لنبني لنا حصناً منيعاً يستطيع مجابهت كل هجمات العـدو ..
... واحيـان اخرى .. الحبيب ايضـاً ..
فتغـدو حياتنا بلا معنى .. لنبدء رحلة البحث عن الضيـاع
عله يساعدنـا في ايجـاد ما اضعنـاه منذُ عصورٍ مضَت ..
احيـان لا نجد شيء فنغـدو حمقى نحاول ادخال الألم
في قلـوب جميع من حطمونـا دون تفكير ..
لنجد ان اثمنـا يكبر مع كل دقيقه تمر بعمرنا
ونجد انفسنا دخلنا حديقة الأثميـن ..
لتـَسود قلوبنـا
و يطبع عليهــا .. كلمتـان مخيفتـان جـداً ..
.. | انجـاز الشيطـان | ..
ولكن لحظه !
.. هل نعـود قليلا للخلف ..
هل نعـود ثمـانية اسطر للخلف ..؟
فأحيان اخرى نقرر برحمة من الله ان ننسـى ..
ونجد انفسنـا نزرع على شبـاك غرفتنا الهالك
زهرة حمراء ..
لنبتسم لهـأ في كل صباح ونلثمهـا بعشق ..
ولكن بعد زمـن ..
نكتشف واقعنـا الساخر .. لنصرخ بألم ..
زهره واحده لا تصنعُ صيفاً ..
لأتوقف مصدوماً لسمـاعي صوت طفولي يصرخ ..
بل تثنع ..
هل هذي انتِ ؟



.. ياملاكي ..




.ivm ,hp]m gjwku wdth gJ: sdvdk f,sd]v,k gJ f,sd]v,k sdvdk wdth .ivm

من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم

التعديل الأخير تم بواسطة وللسعادة معنى ; 2010-10-07 الساعة 08:01 AM
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-27, 07:16 PM   #2 (permalink)
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 739
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
Awt12 رد: زهرة واحدة لتصنع صيفا لـ: سيرين بوسيدرون

لا تذهـب ..~1












غرفة صغيره تبدو مستهلكه حتى اخر رمق . . فيها طاوله يجلس خلفها رجل مسن يرتدي









البدله العسكريه .. يدخن بأستياء وهو ينظر للرجل الواقف امامه – سيد مجد لا استطيع المساعده بعد الان ..






نظر له السيد مجد وبدى على وجهه علامات الاستياء ليستدير بعد هذا بنظره غاضبه للشاب الجالس امام الطاوله






بسيطره تامه .. عدم احساس هذا الشاب بالمسؤليه وكأنه لم يقم بشيء خاطئ يكاد يصيب ابيه بالجنون ..






هز السيد مجد بعد هذا رأسه معلنن نهاية الموضوع وتقبله له .. شعر الرجل ذو البدله العسكريه بالحرج من السيد






مجد ولكنه كان شعورا فقط .. هو لا يستطيع ان يساعد بشأن هذا الولد ..






بعد ان استدار السيد مجد ليخرج من الغرفه وقف الشاب واستدار بنظره لقائده ..






القى عليه التحيه بدون ادنى شعور بالخجل .. لقد كان هذا هو جـاد ذو الستت عشر ربيعاَ ..






سار خلف والده المستاء والذي كان يكبت غضبه لحين خروجهم من مكتب قائد جاد في الجيش ..






عندما اصبحا في الخارج كانت سيارة السيد مجد تنتظر تحت اشعة الشمس الحارقه ..






جاد كان يسير خلف ابيه وكأن كل ما يحدث لا يمت له بصله .. رفع نظره للشمس






مقطبن حاجبيه ليعلن ان الشمس بدأت تزعجه من شدة اشتعالها .. كان يقف وهو ينتظر من والده ان






يعطيه المحاضره ويعيده للبيت .. تنهد بأستياء وكانت هذي التنهيده هي ما اشعلت السيد مجد ..






استدار لينظر لعينين ابنه بغضب – هل انت متعب






_ نعم






قال وهو يُدير بعينه في الارجاء فصرخ والده – الا تخجل من نفسك ..؟






_ ليس الى ذلك الحد






كانت اجاباته تستفز السيد مجد بشده فقال بحده وهو يحاول ضبط اعصابه امام العالم ..





_ كن مؤدبا في حديثك معي ياولد ..






كان يريد ان يُخرج تنهيده قويه ولكن عندما رئا غضب والده انزل رأسه وهو يشعر بالضجر ..






فتح والده السياره وجلس .. تحرك هو بعد هذا ليجلس في الكرسي الخلفي للسياره ويمدد






جسده المرهق .. لقد نفد صبر السيد مجد ليبدأ بالثرثره التي لم يسمع منها جاد






سوى بضع كلمات ..






كان الاب المسكين الذي انتهى صبره من اهمال ولده لكل شيء يصرخ






_ لقد فشلت في كل شيء وكنت تصر دائما على انك لا تريد شيئا سوى دخول العسكريـه ..






دفعت اموالا و توسطت لك عند الكثيرين لتدخلها وانت في هذا السن الصغير ..






ضننت انك ستكون جيدا هناك بحجم المعاناة التي سببتها لي حتى تدخل ..






ولكنك لا تتغير ...






عندما توقف قليلا عن الحديث استدار لانه لم يسمع تجاوبا من جاد ليراه يغط






في نوم عميق وهو يغلق النور بيده عن عينيه ..






_ ستتعب في حياتك يابني ..






هذا ما قاله وهو يتنهد لرؤيته لأبنه يتصرف بهذي الحماقه والاستهتار طوال الوقت ..






خرج صوته ليسكت ابيه بتلك الكلمه – الا يكفيك تعبي الى الان ..؟






عرف السيد مجد انه ان اكمل الحديث مع جاد الذي استفاق الان لينظر لسقف السياره





سوف يشتعل جاد ويبدا بالصراخ المعتاد لذا اطبق شفتيه الى حين وصولهم ..






تلمس جاد الجرح على طرف خده والذي كان من صنعه له هو سبب خروجه من الجيش






واطبق اسنانه بقوه من شدة غضبه .. وصلو بعد طريقٍ طويل الى الحي الذي يسكنونه ..





تجهم وجه جاد عند هذا الحد وهو يشعر بضيق لعودته لمنزلهم ..






اوقف السيد مجد السياره لينزل منها وهو ينتظر من جاد ان ينزل ليغلقها ..





فخرج منها جاد بضجر وهو يتمنى ان يتجه الى اي مكان غير المنزل الذي سيتوجهون






له .. تابع سيره خلف ابيه بنظره المتواصل للأرض وتحريك عضلات جسده ..




كانت هناك طفله صغيره لا تكاد تتجاوز السابعه من عمرها تستند على الحائط






وهي تلعب بشفتيها وتنظر للشارع بصبر منتهي وضجر شديد .. اشرق وجهها





ورسمت على شفتها ابتسامه عندما رأت السيد مجد قادم ويسير خلفه ولد يطئطئ رأسه






ويسير بتثاقل .. هرولت نحوهم فأستقبلها السيد مجد فارشن يديه لضمها بينهم .. لم تتوقف

الا عندما اصبحت بين يديه فحملها وهو يقبل رأسها – ماذا تفعل العصفوره في هذا الجو الحار
_ انا لثت عثفور .. انا مَلك .

كانت ابتسامتها البريئه تجعل قلب كل سكـان الحي يعشقها لشدة برائتها و حبها للجميـع .

وكان الجميع يحب التحدث معهـا لمشكلتها في لفض الاحرف .. الصاد و السين .. فكانت الكلمات تخرج
منهـا بشكل طريف وبريئ للغايه ..
ادارت عينيهـا عن السيد مجد لتنظر لجاد الذي مازال يقف خلف ابيه وهو لم يرفع عينه عن الارض
منزعجا من كل ما يحدث .. ضلت تنظر له مبتسمه وفرحه بعودتـه .. بدت تتململ فعرف السيد

مجد انهـا تريد منه ان ينزلهـا ارضا .. فعل ذلك واستدار لينظر لولده بنظره مؤنبـه ودخـل للمنزل قبلـه ..

كان منزعـج جدا من جاد .. ضل جاد ينظر خلف ابيه وهو يدخل البيت .. احس بيد تمسك ببنطاله
وتجره .. انزل عينيه لهـا منزعج – ماذا تريدين ..
قالت له وهي ترفع عينيها له وهما نصف مغمضتان بسبب الشمس _ احملني ..
قال وهو يحاول ان يتمالك نفسه وبنفس الوقت يجعلها تخاف منه – ملك .. اغربي عن وجهي فلست في مزاج

جيد لتحملك ..

انزلت يدها بهدوء وهي خائفه من نظراته الشريره نحوهـا .. بدأت عينيها تمتلئ بدموع الخوف وجرت من امامه
لبيتهـم الذي كان بابه الخارجي مفتوح لهـا دائما في النهـار .. بينما تحرك جاد منزعج ليدخل منزلهم ..


عندمـا دخلت ملك للبيت كانت اختها شادن فقط في غرفة الجلوس حيث كانت تشاهد التلفاز ..
قالت ملك وهي تحاول ان تسيطر على صوتها الذي كان يرتعش – اين ماما
نظرت لهـا شادن وعقدت حاجبيها – ما بـك ..؟
بدت تمسح دموعها بكمها وهي تعيد سؤالها – اين ماما . هل خرجت ..؟ اين بابا ..؟
تحركت شادن لتجلس على ركبتيها امام اختها الصغيره – نعم لقد خرجو .. وسيعودون الان ..
رفعت شادن يدها بسرعه امام وجه اختها قائله – لا .. لاتبدئي البكاء .. سيعودان قريبا وسيحضران لكِ شيء
رائع .. قولي الان من قام بازعاجك ..؟ هل هو وليد ..؟
ردت ملك مدافعه عن وليد الذي يزعجها دائما . وهو احد اطفال الحي الذي يقارب عمره عمر ملك
_ لا .. ليث وليد .. جاد قام بالثراخ علي ..




من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم

التعديل الأخير تم بواسطة وللسعادة معنى ; 2010-10-27 الساعة 07:23 PM
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-27, 07:24 PM   #3 (permalink)
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 739
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
افتراضي رد: زهرة واحدة لتصنع صيفا لـ: سيرين بوسيدرون




قالت هذا وبدات تبكي فقالت شادن منزعجه – ذلك الاحمق .. لا عليك انا سأريه ذلك المعتوه ..



شهقات صغيره بدأت تضهر عندما قررت ملك ان تكتفي من البكاء . . قالت شادن بسرعه وكأنها تذكرت شيء


_ متى عـاد جاد ..؟




نظرت لها ملك مستغربه وقالت – اليوم ..




بعد هدوء قصير علت ضحكه دوت في المنزل من شادن وهي تقول – يالهي .. هل طُرد من الجيش ايضا ..




ضلت نظرات ملك مستغرِبه نحو اختها التي بدت كالمجنونه وهي تضحك وسارت بعدها نحو غرفتهـا



التي تتشاركهـا حاليا مع ملـك ..



سارت ملك خلفها لتقف في الباب وهي تنظر لأختها شادن عندما اخذت شادن الهاتف من على طاولتها




وبدات تبحث عن رقـم معين .. كانت الابتسامه تعلو ملامحها عندما رفعت الهاتف لأذنها


وهي تنتظر ان يجيب الطرف الاخر ..





شادن فتاة في عمر السادسه عشر .. اخت ملك الكبيره والوحيده .. كانت في ما مضى زميلة جاد في



المدرسه قبل ان يُفصل .. وهي ما زالت صديقته بحكم انهم جيران.. اذ انه يتحدث دائما معها ويتشاجران على



الدوام .. وهي صديقة اخت جاد الصغيره ريم المقربه ..




اجـابت ريم على الهاتف قائله – ماذا تريدين ..؟




_ ايتها الحمقاء هل عاد جاد حقا ..؟




علت ضحكة ريم قائله – نعم .. لقد عاد اليوم ..




_ لم تضحكين ..؟




_ لانه تشاجر منذ قليل مع سلمى وخرج بعدها من البيت قائلا انه لن يعود مجددا ..



_ كما يحدث في كل مره ..



ضحكت الفتاتان بينما اكتفت ملك بالمراقبه مستغربه مما حصل لأختها فجأ ..


لقد ضنت انها ستوبخ جاد على ما فعله معها ولكنها بدل ذلك اكتفت بالضحك ..




خرجت ملك من الغرفه متملله ومنزعجه نحو التلفاز .. وتركت اختها تكمل حديثها مع ريم ..


*_ على ماذا تشاجر مع سلمـى اذن ..؟




_ لقد استقبلته هند عند دخوله وطلبت منه ان يأخذها للسوق فصرخ عليها .. وعندها وجدت


سلمى الوقت المناسب لتقوم بتهزيئه ..


_ كم هي بغضيه .. وماذا فعل ..؟




_ تعرفين انه لا يترك شيء يخص سلمى يمر ابدا .. فأن كانت هي تريد ان تلومه في كل الاوقـات فهو يعشق ازعاجها و قهرهـا ..


_ ليس مخطأ ابدا .. انهـا امرأه لا تُطـاق .. لا اعرف كيف تزوج العم مجد بها ...




ابتسمت ريم بسخريه مؤلمه وقالت – انهـا حُبـه الأول ..... .... ... والأبـدي ..




لمده قصيره لم تعرف شادن بما تجيـب .. فقد احست بالحزن في حديث ريم .. ولكنها قالت بعدها



_ الم يسمع العم مجد بالموضوع ..؟




_ بلا ...



صمتت بعد هذا واكملت – ولكنه تعب من مشاكل جاد و سلمى .. لقد اصبح الامر مزعج ..



_ لقد تعب العم مجد جدا مع جاد .. انه حقا مشكله ..



_ مشكلته انه لا يحتـرم احد .. انه يتحدث مع ابي بدون اي خجل او احترام ..



_ ولما هذا كله .. لقد تخطيبتِ انتي وفاة والدتك ورغم اننا جميعا حزينين لفقدهـا ولكن هناك حدود .. ولقد مر



عليهـا زمـن .. رحمهـا الله .. ان ما يقوم به جاد يعذبهـا هي الاخرى في قبرهـا ..



_ انـه ليس الحزن فقط .. اننـا نشعـر ان ما قام به ابي هو خيانه .. و انتي تعرفين كيف كان جاد متعلق



بأمـي .. و ما قام به ابي شيء بشع للغايه .. لقد كان صدمه لنـا .. ولجاد بالاخص ..



صمتت شادن قليلا .. فأكملت ريم – ولكن مهما كان .. فكما قلتي لكل شيء حدود .. ولكن كرهه جاد لسلمـى



لا يعترف بأي حدود .. لقد اصبحت اشعر انه يكره ابي .. وسلمـى لا تساعده في تخطي الامر .. انهـا تتعامل معه بجفاء



وحقد كبير .. فهو دائما ما يذكرها بأمي ..



_ وانتي ..؟



سألت شادن .. – هل احوالك جيده معهـا ..؟



_ بخير .. انا لا اتدخل كثيرا فيها .. اقوم بما يجب علي القيام به وبالطبع فقط لأجل ابي ..



_ وهنـد ..؟ كيف حالها معكـم ..؟



_ انهـا تختلف عن امهـا .. فهي طيبه جدا ..



قالت شادن مقاطعه – بالتالي هي اختك ..



_ نعم .. نعم بالطبع ..



ضحكت بعدها ريم قائله – ما بالنا اليوم نتحدث وكأننا عُجـز .. اسمعي سوف اغلق الان .. اراكِ غداً في المدرسه ..



شاركت شادن صديقتهـا الضحك وقالت – حسنا .. الى اللقـاء اذن ..



بعد ان اغلـقت الهاتف تركته على الطاوله و ذهبت لتـرى ان والديهـا لم يعودا بعد .. بينمـا ملك كانت ترتدي حذائها



امام التلفـاز .. نادتهـا شادن – ايتها الحمقاء .. لقد نضفت للتو لمى افسدتي الغرفه ..



لم تنظر لها ملك وقالت وهي منغمسه بمتابعت التلفاز – سأخرج ..



صمتت شادن قليلا وقالت بعدها – ومن سألك ماذا ستفعلين ..



وقفت بعد هذا ملك و لم تجب اختها .. فضَلَت شادن تشتعل قهرا من تصرفاتها ..



عندما خرجت ملك وجدت وليد وهنـد و مازن يلعبـون بالكره في الخارج ..



وقفت قليلا بعيده عنهم .. فأقترب منها وليد



وقال – لما لا تلعبين ..؟



قالت منزعجه – انهـا كرةُ هنـد ..



_ وماذا في ذلك ..؟



_ هي لا تقبل ان العب معها ..



ضل وليد ينظر متحير لها ببرائه وتوجهه بعدهـا لهند – هند ..



اقتربت هند منه حامله كرتها بين يديها – ماذا ..؟



_ الا تقبلين ان تلعب ملك معنا ..؟



نظرت هند قليلا لملك وبعدها لوليد ومازن وهي تفكر .. وقالت مستائه – هي التي بدأت .. لقد قامت بضربي ..



نظر الصبيان مستغربان وقال وليد بعدها لملك – هل قُمتِ بهذا ..؟



قالت ملك بفخر – نعم .. لأنها تقول ان جاد يُحبهـا اكثر مني ..



قال مازن – ولكنه اخوها .. بالطبع يحبها اكثر منك ..



نظرت لهم ملك مستغربه وهي مصدومه مما قاله مازن .. هل يعقل ان يفكر بهذه الطريقه ..



هل يمكن ان يحب وليد شخص اكثر منها هي .. وجهت نظرات الحقد لمازن الذي خاف وابتعد للخلف



ليقف بقرب هنـد .. وقال وليد بعدها والذي كان يكبر المجموعه هذه ..



_ كفى .. يجب ان نتصالح جيعا لنلعب ..



ابتسمت هند بهدوء واقتربت لتتصالح ولكن قالت ملك – اولا يجب ان تقول ان جاد يحبني انا اكثر ثيء ..



نظرت هند لها منزعجه وقالت –ولكنه اخي انا ..



_ انـه ليث اخوك ..



صاحت هند بقوه – بل هـو اخي ..



قالت ملـك – ان امك ثلمى ليثت امه .. اذن فهو ليث اخوك



بدأت هند بالبكـاء وهرولت نحو منزلهم جراء ما سمعته من ملك .. بينما التفت مازن صديقهم والذي



كان يحب هند جدا ويدافع عنها دوما وقال لملك – انتي غبيه ..



لقد كان غاضب لأنها قامت بجعلها تبكي رغم انها لم تفعل لها شيء فحاولت ملك ان تجري خلفه لتضربه ولكنه



استطاع ان يهرب منهـا .. عادت هي لتقف امام منزلهم ووليد معها ..



قال لها وليد – يجب ان لا تتشاجري مع الجميع ملك .. لن يلعب معك هكذا احد .. امي دائما تقول لي انه يجب



ان اكون صديق للجميع كي يلعبون معي ..



نظرت له وقالت – ولكنها من بدأت ..



_ ليس صحيح .. انتي من ضربها



_ لما تقول ان جاد يحبها ولا يحبني ..



_ انها تقول ان جاد يحبكما كليكما ولكنه ربما يحبها اكثر لانها اخته ..



احست ان كلام وليد صحيح .. ولكن عقلها الطفولي لا يريد تصديقه .. فهي في الحياة لديها ثلاث لا تستطيع



التخلي عن ملكيتهم .. امهـا وابيهـا .. وجاد ..



شادن كانت تنظر من نافذة غرفتها المطله على الشارع بعد ان اسدل الضلام ستارته على الحي ..



تراقب بأهتمام حتى حصلت على ما تريد .. حاولت ان يكون صوتها غير مسموع وقالت بهدوء . .



_ جاد .. جاد انتظر ..



رفع جاد نظره للشباك المفتوح و بدأ يحاول ان يميز الشخص هناك ..



قال مستغربا – شادن ..؟



اشارت له ان ينتظرها حتى تنزل .. ضل هو واقف بباب منزلهم ينتظر حتى فتحت الباب بهدوء ..



_ ما بكِ .. ماذا هناك ..؟



قال مستغرب فردت عليه – لا شيء ..



ابتسمت بمكر وقالت – اردت ان القي عليك التحيه .. هل تصدق لقد كان الحي هادئا بغيابك وكم اشتقنا لك ..



نظر لها وقال – هل انتي حمقاء .. انا متعب واريد ان اذهب للنوم



ضحكت كالعاده عليه وقالت – متعب ..؟ بالطبع من التسكع طوال اليوم ..



اراد ان يذهب ويتركها عندما قالت – لقد سمعت ان احدهم تشاجر اليوم وهدد بعدم عودته للبيت ..





من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-27, 07:31 PM   #4 (permalink)
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 739
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
افتراضي رد: زهرة واحدة لتصنع صيفا لـ: سيرين بوسيدرون

رفع جاد نظره للشباك المفتوح و بدأ يحاول ان يميز الشخص هناك ..



قال مستغربا – شادن ..؟



اشارت له ان ينتظرها حتى تنزل .. ضل هو واقف بباب منزلهم ينتظر حتى فتحت الباب بهدوء ..



_ ما بكِ .. ماذا هناك ..؟



قال مستغرب فردت عليه – لا شيء ..



ابتسمت بمكر وقالت – اردت ان القي عليك التحيه .. هل تصدق لقد كان الحي هادئا بغيابك وكم اشتقنا لك ..



نظر لها وقال – هل انتي حمقاء .. انا متعب واريد ان اذهب للنوم



ضحكت كالعاده عليه وقالت – متعب ..؟ بالطبع من التسكع طوال اليوم ..



اراد ان يذهب ويتركها عندما قالت – لقد سمعت ان احدهم تشاجر اليوم وهدد بعدم عودته للبيت ..



استدار بسرعه لها بغضب وقال – انها ريم .. اليس كذلك .. تلك الحمقاء .. انا سأُريها ..



امسكت بيده ومنعته من التحرك – توقف ايها الاحمق ..



ضحكت بعد هذا وقالت – انا امزح .. حقا ..



نظر لها بملل فردت عليه بجديه اكثر – لقد اخطأت بشجارك مع سلمى ..



لم يقل شيء فأكملت – لا ادافع عنها ولكن والدك تعب جدا .. الا تستطيع ان ترا ذلك ..



_ توقفي عن النصح فلستُ من يستمع وانتي خير من يعرف هذا ..



قالت له منزعجه – هل هذا شيء تفخر به ..



شعر بالانزعاج منها وكان يريد ان يذهب بعد ان تركت يده ولكنه استدار لها ليقول – اعتقد ان هذا يجب ان ينتهي



ابتسمت عندما احست انه بدا يتحدث بتعقل اكبر .. ولكن ابتسامه مريره رُسمت على شفتيه احزنتها بدون ان تعرف السبب ..



قالت بعد هذا – صحيح .. لِمى قُمت بالصراخ على ملك اليوم .. لقد بكت كثيرا .. انك لئيم جدا معها رغم انك تعرف كم تُحبك هي |..



ضحك الان جاد وقال – سأقوم بأرضائها غدا .. ولكن قولي لها ان تكف عن ملاحقتي فقد اضربها يوما ..



غضبة شادن منه الان حقا وقالت – ان فعلت فأنت لن تتنبئ بما سأقوم به ايها المتوحش



سمعت ضحكته العاليه عندما دخلت واغلقت الباب خلفها .. شعرت ببعض الارتياح لسماعها ضحكة مجددا ..



بينما اتجه هو نحو المنزل الذي بات يكرهه بعد دخول زوجة ابيه له ..



يوم واحد كان كفيل بأن يملئ رأس جاد بفكرة الهروب من المنزل .. لقد بات الجو فيه يخنقه ومهما



حاول ان يتمالك نفسه بات الامر مستحيل ..



كان تفكيره الطائش والذي لم ينضج بعد لا يدع له طريق سوى الهرب مما هو فيه ..



العالم ينتظره .. مغامرات كثيره يضن انها سوف تُنسيه ماعاشه بعد رحيل والدته ..



كان يكره والده كلما دخل المنزل وراه مع زوجته التي احتلت مكان والدته في كل شيء ..



لقد كان جاد و ريم يتمنيان ان تبقى غرفة والدتهما مغلقه وان لا تسكنها سلمى ولكن هيهات ..



فقد اوضحت سلمى منذ اول يوم دخلت به هذا المنزل انها تريد ان تمحي ذكرى والدته جاد كليا ..

وهذا ما فعلته الى الان بالنسبه لأبيهم .. فقد عذب والدتهم في حياتها بحبه الاول الذي لم ينسه بتاتا


وها هو الان يعذبها بقبرها ويعذب طفليها معها .. بدون ان يعلم ..


مهما قال الناس عن جاد ومهما حاولو ان يضعو اللوم عليه فهو يعلم انه لم يفعل شيء غير الرد على من جرحوه


و آلموه بشده .. ولهذا السبب فأن يتغير هو امر مستحيل الى حدٍ ما ..


كالعاده الكل في البيت قد خلد للنوم الان .. فجاد لا يعود للبيت مبكر كي لا يلتقي بوالده او سلمى ..


عند صعوده السلالم ووصوله لباب غرفته سمع صوت من غرفة ريم التي تتشاركها مع هند الصغيره ..


كان صوت كتمان بكاء .. فتح الباب بهدوء فكانت ريم تجلس قرب النافذه وهي تدير وجهها لتنظر منها ويديها


تحاول كتمان صوتها كي لا يخرج لأحد ..

اراد ان يدخل ليكلمها فقد شعر بانها تتحمل اكثر من طاقتها في هذا المنزل وهي لا تخبر والدهم ابدا بما تقوم


به سلمى من تسلط وضلم عليها .. ولكن قراره الذي اتخذه للتو اوقفه .. لم يملك الشجاعه الكامله ليعود عنه



لأجلها .. لقد كان اكثر البشر انانيه في هذه اللحضه .. اغلق الباب بالهدوء ذاته الذي فُتح به وعاد لغرفته ليغرق



نفسه في سريره محاولا النوم بدون التفكير بأي شيء اخر غير ما قرر القيام به ..



في الصباح الباكر وبعد عودت ملك الصغيره من المدرسه كانت تسير في الطريق للبيت وحيده هذه المره على غير



عادتها .. عند وصولها لباب المنزل كان هناك شاب يقف امام باب بيت جاد وهو محتار ويفكر بعمق ..



اقتربت ملك منه وقالت ببرائه – من انت ..؟



بعد ان مضت ثوانٍ قليله قبل ان يتنبه الشاب لها قال وهو يبتسم لها – انا .. انا صديق جاد .. هل هذا هو منزله ..؟



ابتعدت قليلا للخلف بعد ان ادار وجهه الان لها فلمحت عينه الاخرى التي كان حولها بقعه لونها يختلف عن لون



بشرته .. فقد كانت بشرته بيضاء غير ان بقعه حول عينيه لها لون داكن يجعل من شكله مشوهه بعض الشيء ومخيف ..



لم تقل له شيء اذ انها خافت فقال وهو يحاول ان لا يرعبها – لا تخافي ايتها الصغيره ..



اخرج من جيبه قطعة حلوى ومد يده ليقدمها لملك .. نظرت له وهي تحاول منع نفسها من الخضوع للحلوى ..



ولكن هذا كان صعب للغايه .. بسرعه اختطفت يداها الصغيرتان الحلوى من يده وعادت لتقف قرب منزلها ..



قالت بعدوانيه – نعم .. هذا منذل جاد .. ماذا تريد منه .. ؟



_ هل يمكنك ان توصلي هذه الرساله له ..



قال مبتسم بعد ان اخرج من جيبه ضرف اسود اللون غريب الشكل ممزق بعض الشيء .. واعطاه لملك التي استقبلته



مستغربه من طلب هذا الرجل ..



قال هذا وابتعد ولم يطرق الباب رغم سؤاله المستمر حول ان كان هذا بيت جاد ام لا ..



خبأت الضرف في حقيبتها واكلت الحلوى ودخلت المنزل وهي لا تفكر بشيء سوى ان تغير ملابسها لتتوجه لمنزل جاد



وتعطيه الضرف ..



_ امي انا ذاهبه لمنذل هند ..



_ ملك صغيرتي .. يجب ان تقومي بواجباتك المدرسيه اولا ..



_ عندما اعود ..



قالت هذا وخرجت مسرعه قبل ان تحتج والدتها اكثر .. فكرة بما ستقوله لهند وهما متخاصمتان ..



ولكن في النهايه وببرائت الاطفال عرفت ماذا ستقول ..



بعد ان رنت الجرس وفتحت ريم الباب لها ..



قالت ريم مبتسمه – تفضلي ملك .. اهلا بك



قالت ملك وهي مبتسمه لريم – لا اريد .. اريد جاد .. هل هو هنا



كانت ريم تخبئ ضحكتها وهي تقول – لا .. لقد خرج منذ قليل .. اخشى انه لن يعود حتى الليل ..



بدت نظرات الحزن تعلو وجهه ملك فقالت لها ريم – ماذا هناك حبيبتي .. ؟



_ يجب ان اعطيه شيء .. قولي له ان يأتي لنا عندما يعود ..



هزت ريم رأسها وهي تبتسم لهذه الطفله التي تتعامل مع جاد وكأنه شخص يخصها ..



بعد ان اغلقت ريم الباب ضلت ملك في الخارج قليلا قبل ان تدخل المنزل وتتوجه للغرفه لتقوم بواجباتها متملله . .



جائتها شادن بعد فتره من الزمن وقالت وهي تبحث عن شيء في خزانتها – لقد قالت ريم ان هناك شيء يجب ان



تعطيه لجاد .. ما هو ملك ..؟



سألت شادن بشكل عفوي ولكن ملك لم تكن تريد ان تخبرها فقالت – انه شيء لا يخثك ..



نظرت شادن لأختها مستغربه وضحكت بعد ان حملت ملابسها – كما تشائين .. سأدخل لأستحم ..



لم تعر ملك شادن اي اهتمام بينما ضلت الاخرى تضحك عليها وهي متوجهه للاستحمام ..



في بداية الليل وبعد ان اكلت ملك وجبة العشاء توجهت لغرفتها باحثه عن الضرف الذي حصلت عليه من الرجل المخيف



والذي يجب ان تعطيه لجاد .. وجدته بين كتبها المدرسيه وفي ذلك الوقت سمعت صوت باب منزل جاد يضرب بقوه



وكأن احدهم صفقه بغضب .. توجهت بسرعه نحو نافذة الغرفه فوجدت جاد يقف عند الباب بعد ان صفقه ..



ابتسمت ونادت حتى رفع وجهه لها – جاد .. انتظر هناك شيء ثأعطيه لك ..



لم يجبها وكان الشرر يتطاير من عينيه ولكن هذا لم يهم ملك كثيرا .. اكملت حديثها مسرعه – انتظرني .. ثأنذل ..



عندما رأت انه لم يعرها اهتمام كبير وبادر بالرحيل صرخت – لا تذهب .. ارجوك ..



حملت نفسها بعد هذا وبدت تجري البيت باكمله حتى ناداها والدها – ملك .. الى اين انتي ذاهبه ..؟



قالت وهي تجري – ثأعطي جاد شيء واعود ..



قالت هذا وهي تفتح الباب .. بدأت تبحث بعينيها عن جاد بدون جدوى .. لقد اختفى الآن ...

من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-27, 07:33 PM   #5 (permalink)
ربي سألتك جنةعرض الفضاء()
 
الصورة الرمزية وللسعادة معنى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 5,456
معدل تقييم المستوى: 739
وللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسيوللسعادة معنى قلم ألماسي
افتراضي رد: زهرة واحدة لتصنع صيفا لـ: سيرين بوسيدرون

هل عاد للمنزل ..؟ ام انه ذهب لمكان اخر .. لما لم ينتظرها .. بدأت دموعها تجتمع في عينيها وعادت للبيت حزينه ..



استقبلها والدها الذي كان يتابع الاخبار على التلفاز وناداها ..



اقتربت منه فسألها – ما بك حبيبتي ..؟



_ لقد قلت لجاد ان هناك شيء يجب ان اعطيه له ولكنه لم ينتظرني ..



احتضنها والدها مبتسما وبدا يهدئها وهو مستمتع بشكاويها الدائمه عن جاد ..



عادت لغرفتها وكانت شادن الان في فراشها تقرأ كتاب .. بدأت تنظر لملك التي توجهت نحو خزانتها واخرجت صندوقها



الذي لا يسمح لاحد بان يرا ما بداخله و خبأت الضرف فيه واعادته بعد اغلاقه ..



بدء الفضول يتحرك قليلا داخل شادن وبدأت محاولات التحايل على ملك لتريها ماذا في ذلك الضرف ..



قالت لها شادن – الن تقولي لي الان ماذا بداخل هذا الضرف ..؟



بأصرار واضح قالت ملك – لا ..



_ حسنا انا ايضا لن افعل لك شيء مجددا ..



لم ينقع هذا التهديد مع ملك التي قالت – لا اريد منك ثيء .



وتمددت على سريرها بعد ان اطفأت النور .. قالت لشادن بعد هذا – سأنام ..



قالت شادن منزعجه – اللعنه عليك ايتها العفريته الصغيره ..



كانت ملك بعد هذا اليوم تنتظر جاد يوميا لتعطيه الضرف بدون ان تحرز اي تقدم ..



فقد مر اسبوع بدون ان تستطيع الوصول له باي شكل من الاشكال .. حتى بدأت تسمع الكبار يتحدثون عن



خروج جاد من المنزل و عدم عودته حتى الان .. البعض كان خائف ان يكون قد حدث له شيء والبعض الاخر



قال بأنه هرب وترك المنزل .. ملك كانت تشعر بالحزن عندما يقول الاطفال لها ان جاد لن يعود مجددا ..



بعد مرور شهر على غياب جاد من المنزل كان حال والده يتدهور بشكل ملحوض




خوفا على ولده وماقد اصابه .. حتى ان كان جاد قد هرب من المنزل فهذا لا ينفي انه مازال شابا صغيرا

لم يعرف من الدنيا شيء .. وقد يحدث له اي شيء وقد يقع في مشاكل كبيره جدا ..



ذات يوم كانت ريم تزور شادن في منزلها .. وكانتا الفتاتان في غرفة شادن تجلسان على السرير وكما هي العاده



القسم الاكبر من الحديث يحتله جاد وغيابه ..



قالت ريم – اشعر بالحزن الشديد حقا .. لم اعد احتمل عدم عودته حقا .. لا استطيع ان اصدق انه تركنا ..



ردت عليها شادن تحاول التخفيف عنها – ادعي فقط ان يعود .. انه حقا احمق كان يجب ان يفكر قبل ان يقدم على



فعل كبير كهذا .. الى اين يمكن ان يكون قد ذهب ..



_ لا استطيع ان اعرف .. عندما افكر يكاد رأسي ينفجر بدون ان اصل لشيء .. انه حتى لم يترك رقم هاتفه المحمول



كي نتصل به ..



ردت عليها شادن – لا اعرف حقا ماذا اقول لك .. ما يزعجني حقا انه لم يفكر بالعم مجد حتى وكيف ستكون حالته ..



بدت عينا ريم تدمعان وهي تقول – اشعر ان حالت ابي تزيد سوء .. هو لا يتحدث عن جاد ابدا ولكنه مهموم للغايه



و التخطيط الذي اجراه لقلبه اخر مره كانت نتيجته خطره جدا ..



دخلت ملك وقطعت عليهم حديثهم في هذه اللحضه .. مسحت ريم عينيها بسرعه وهي تعيد الابتسامه لشفتيها



بينما اقتربت ملك لتسأل – الم يعد جاد بعد ..؟



قالت لها شادن – ملك .. الم اقل لكِ ان لا تعودي لهذا الامر مجددا ..



هدئتها ريم وقالت – ملك حبيبتي .. عندما يعود سأخبره بان يأتي ليأخذ منك الرساله تلك .. لا تقلقي لن انسى ..



ابتسمت ملك لسماعها هذا الوعد وتركتهم مجددا لتخرج اذ ان وليد ينتظرها في الخارج ليذهبان للحديقه العامه مع



والدته ويلعبان مع الاطفال هناك ..



انها مشتاقه لجاد ولكن كل ما يدور حولها لا يكاد عقلها الصغير يستوعبه ..



ان تسمعهم يقولون ان جاد لن يعود للمنزل وان مكانه مجهول هو امر لا تفهمه تماما ..



بات منزل السيد مجد كئيب و الشجار بين سلمى و مجد اصبح شبه يومي بسبب جاد ..



فقد بدء مجد بلوم سلمى على ما حصل مع جاد ولم تكن سلمى بالمراه التي تتحمل ان يقوم



زوجها بلومها على شيء هي مقتنعه تماما بانه ليس لها يد به وانها ليست مذنبه بشأنه باي طريقه ..



كانت دائما تردد على مسامعه ان جاد شاب ضائع ولم يكن متوقع منه شيء غير هذا الذي قام به وهذا



ما كان يجعله يغضب و ينفعل بقوه تؤثر على قلبه التعب ..



مرة الايام والشهور بهدوء شديد وعذاب اشد على ريم ووالدها وهم في انتظار سماع اي خبر عن جاد ..



ولكن هذا لم يحدث .. ولم يبدو انه سيحدث بتاتا ..



مرت السنوات سريعه على البعض و بطيئه بشكل مُسكر على الاخر ..



ولكنها على ملك كانت تمر طبيعيه وبدون تأثيرات كبيره .. مازالت تسمع اسم جاد بين الحين والاخر



على السنت اهله مثل ريم التي لم تعد تأتي كثيرا لزيارتهم بعد زواج شادن .. اما هند والتي منعتها والدتها



لسبب لم تستطع ملك ان تصل له بان تتواصل معها او توطء علاقتها بها كثيرا لا تزورهم ابدا فهن يتحدثن فقط



في المدرسه ..



في يوم كانت ملك عائده من المدرسه وهي تشعر بالملل الشديد .. لقد توفي العم مجد منذ شهر تقريبا ..



كان ذاك في الصباح عندما حاولت سلمى ايقاضه .. فلم يستيقض فقد كان الله قد اخذ روحه ..



ريم كادت ان تصل للجنون في ذلك اليوم .. لقد شعرت ملك بالرعب الحقيقي عندما رئتها تصرخ و كأنها مجنونه ..



الصدمه كانت اقوى من ان تتحملها ..



ربما صراخها والمها لم يكن فقط بسبب والدها .. احست ملك ان ريم كانت تحاول نزع سنين الالم التي عاشتها بعد



ذهاب اخيها وزواجها من ابن اخ سلمى الذي جرعها الامرين على مدى سنتين من الزواج ..



لقد كانت تبكي فقدانها للشيء الوحيد الذي كان يحميها .. تبكي الم ما ستعيشه في ايامها القادمه ..



بعد شهر من وفات العم مجد طلب زوج ريم منها ان تذهب لبيت والدها اذ انه لم يعد يتحمل فقدانها الدائم



للأحساس بما يدور حولها .. فقد باتت صامته طوال الوقت .. لا تقوم بفعل شيء سوى النظر للأمام وكأنها



تعيش بعالم غير العالم الذي هم فيه .. ولكن لم تكن سلمى افضل من ايمن زوج ريم اذ انها الاخرى لم تستقبلها



في المنزل .. بل قالت لها بدل ذلك انها لن تدخل المنزل حتى وقت توزيع الميراث ورؤية حقها في المنزل ..



لم يكن امامها سوى ان تلجئ لبيت ملك وتطلب من والد ملك ان تبقى لديهم فتره كي ترتاح ..



فهي ايضا لم تكن تريد ان تعود لمنزل زوجها الان ..



لقد عاتبها والد ملك كثيرا لانها لم تأتي لهم بعد ما قام به زوجها وقد طلب منها ان تبقى في منزلهم



الى الوقت الذي تريده .. لم تتطور حالتها كثيرا في منزلهم ولكنها كانت تتحدث في بعض الاحيان مع ملك



وتحاول ان تبين لهم ان الامر لم يعد كما في السابق .. كان الامر صعب .. لقد تحطمة حياتها كثيرا في



السنوات القليله الماضيه .. ولم يكن موت والدها سوى نهايه لحياتها ..



صباح الاحد عند استيقاض ملك متأخره بعض الشيء اذ انه يوم اجازه نظرت حولها فلم تجد ريم في سرير شادن



والذي تستعمله هي حاليا .. توقعت انها ستكون قد استيقضت مبكره وذهبت لتجلس مع والدها ووالدتها ..



اخذت حماما سريعا وخرجت بعد هذا لتأكل شيء على الفطار ..



القة التحيه على والدها الذي كان يقرأ جريدة الصباح بينما والدتها كانت في المطبخ ..



وقفت في منتصف طريقها وقالت متسائله بصوت عال – اين ريم ..؟



_ اليست نائمه ..؟



سألها والدها مستغربا فردت عليه نافيا .. قالت والدتها من المطبخ – ربما خرجت لتشتري شيء من السوق ..



نظرت ملك لوالدها وقالت – اعتقد انني اعرف اين هي .. سأخرج لأتأكد ابي ..



_ الى اين ملك ..؟



من مواضيع وللسعادة معنى في المنتدى


__________________
اللهم احفظ المسلمين من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ومن تحتهم
اللهم لاتمتني حتى أرى نصر المسلمين وعزهم
وللسعادة معنى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتصنع, لـ, بوسيدرون, سيرين, صيفا, زهرة, واحدة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: زهرة واحدة لتصنع صيفا لـ: سيرين بوسيدرون
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
زهرة نادرة اسمها (نزيف القلب الموج الهادي صور 2 2010-08-26 06:01 AM
حائل: السجن والجلد لـ 6 شبان و5 فتيات بسبب «سهرة» T0o0Fe أخبار الشرقيه 3 2010-06-29 03:29 PM
زهرة القلب النازف همس المحبة صور 17 2009-11-19 02:21 AM
(هو روح العاشقين & هي زهرة متفتحة )) همس المحبة المواضيع المميزة 48 2009-07-18 08:34 PM

Sitemap

الساعة الآن 01:36 AM.

Google SiteMap

@QaZsD201

Copyright © االمنطقة الشرقية Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.066a66.com


أقسام المنتدى

المنتديات الإسلامية @ المنتدى الاسلامي العام @ الصوتيات والمرئيات والأناشيد والمحاضرات @ المنتديات العامة @ نقاشات وحوارات @ اصدقاء الشرقية @ منتديات الشرقيه @ أخبار الشرقيه @ السياحة والسفر @ الرياضة العربية والعالمية @ المنتديات الأدبية @ الشعر وأبيات القصيد @ النثر والخواطر ونبض المشاعر @ القصص والروايات @ منتديات الأسرة والمجتمع @ الطفل والأسرة والمجتمع @ الازياء الجمال @ الديكور والأثاث المنزلي @ منتديات التسلية والترفيه @ الألعاب الفكرية والتسالي @ صور @ صرقعه @ المنتديات التقنية @ الكمبيوتر والإنترنت @ برامج والبرامج المشروحة @ جرافيكس والتصاميم @ منتديات الشكاوي والإقتراحات @ الشكاوي والاقتراحات @ الأقسام الخاصة بالإداريين والمشرفين @ المشرفين @ المحذوفات @ المواضيع المنقوله @ منتديات ماسنجريات - توبيكات - توبكات - نكات ملونة @ برامج ماسنجر للماسنجر @ توبكات ماسنجر - توبكات ملونه - توبكات مسنجر @ صور ماسنجر رموز للماسنجر - اختصارات @ مطبخ اسرار @ الثقافة والمعلومات العامة والتطوير الذاتي @ الجوال العام @ السيرة النبوية @ المواضيع الإسلامية المخالفة @ تصوير الاعضاء والكيمرات @ الخيمة الرمضانية @ منتدى الخيمة الرمضانية @ المواضيع المميزة @ مناطق ومدن الشرقية @ قروب خليجيات @ رسائل قروب خليجيات @ الاداره @ السيارات @ منتديات الطب و الصحة @ الطب العام @ طلبة الطب @ الرجل ادم @ مقاطع فيديو @ منتدى منبع الروايه @ مجلس الاعضاء @ التميز @ منتديات الجوال والهواتف الذكية @ برامج والعاب الجوال @ بلاك بيري والايفون iphone,ck berry @ دروس الوسائط mms @ اسرار النواعم @ منقول الخواطر @ مدونات الاعضاء @ طبخ المأكولات والعجائن @ الحلويات @ المشروبات @ السلطات @ اللغة الأنجليزية @ منتديات فيديو - video @ جرائم - مقاطع مرعبة @ افلام وثائقية @ العاب فلاشية @ اطفال @ الصور العالميه @ الاعلانات - التسويق @ المواقع @ المنتديات @ تسويق @ الشركات @ الهلال - الزعيم @ الاهلي - القلعه @ الاتحاد - العميد @ النصر - العالمي @ الشباب - الليث @ حيوانات @ جميلة @ صور متحركه @ اخبار مصورة @ كاميرة خفية @ صور غريبة @ الايبود - الايباد @ المنتدى العام @ تويتر الشرقية @